أعلن الدكتور تامر شوقي الخبير التربوي قراءة تحليلية في تباين نسب النجاح بنتيجة الشهادة الإعدادية الترم الأول بين المحافظات حتى الآن 18 محافظة. تبيّنت أعلى نسبة نجاح في الدقهلية 88.7%، تليها المنوفية 87.89%، ثم الغربية 87.27%، وبعدها دمياط 86.5%، ثم كفر الشيخ 85.49%، ثم الجيزة 85.29%. وتشهد بقية المحافظات انخفاضًا تدريجيًا وصولًا إلى مطروح 84.1%، والإسماعيلية 80.25%، وشمال سيناء 80.11%، وأسوان 78.4%، والقليوبية 77.58%، والمنيا 76.11%، وبني سويف 75.6%، والبحيرة 74.68%، وبورسعيد 74.2%، وجنوب سيناء 71.84%، ثم القاهرة 71%، وفي المركز الأخير الشرقية 70.35%.

وأوضح التقييم أن عدد المحافظات التي بلغت نسبة النجاح 80% فأكثر بلغ تسع محافظات وهي: الدقهلية والمنوفية والغربية ودمياط وكفر الشيخ والجيزة ومطروح والإسماعيلية وشمال سيناء. بينما بلغت المحافظات الأقل من 80% تسع محافظات وهي أسوان والقليوبية والمنيا وبني سويف والبحيرة وبورسعيد وجنوب سيناء والقاهرة والشرقية. ووُصفت الشرقية بأنها الأقل بنسبة 70.35%، لكنها تبقى نسبة جيدة إلى حد ما وتبرز الفروق بين المحافظات. والفارق بين أعلى نسبة وهي 88.7% في الدقهلية وأقلها 70.35% في الشرقية هو 18.35%.

أسباب تفاوت النسب

وتعزى النتائج تفاوتها إلى عدة عوامل. أولها اختلاف مستوى صعوبة الامتحانات بين المحافظات، فبعض الأسئلة قد تكون أسهل في مناطق وأصعب في أخرى. وثانيها اختلاف ظروف لجان الامتحان، خاصة في المحافظات المركزية مثل القاهرة والقليوبية، حيث تزداد أعداد الطلاب وكثافة اللجان. وثالثها انخفاض الكثافة السكانية في المحافظات الحدودية مثل مطروح وشمال سيناء، مما يسمح بتحصيل أفضل في بعض المناطق. ورابعها اختلاف مدى دقة التصحيح بين الأسئلة المقالية التي تحتاج إلى تصحيح بشري وبين الأسئلة الموضوعية التي تصحح آليًا.

وأشار الدكتور تامر شوقي إلى أنه لا يجوز المقارنة بين مدى تفوق الطلاب في المحافظات ما دامت الامتحانات وتطبيقها والتصحيح مختلفة. كما أن نسب النجاح لا تعكس تفوق جميع الطلاب، فقد تكون محافظة ذات نسبة نجاح منخفضة فيها عدد من الطلاب المتفوقين أعلى من محافظة أخرى. وتؤكد الفكرة أنه لا يجوز الاعتماد على نسبة النجاح وحدها كمقياس لتقييم الأداء التعليمي العام في المحافظات.

شاركها.
اترك تعليقاً