أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال منتدى الأعمال المصري–التركي أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين بلغت مستويات غير مسبوقة من التعاون التجاري والاستثماري. كما أشار إلى أن حجم التبادل التجاري بلغ نحو 9 مليارات دولار، مع هدف رفعه إلى 15 مليار دولار أو أكثر. وأوضح أن مصر أصبحت الشريك التجاري الأول لتركيا في أفريقيا، وأن تركيا من أبرز مقاصد الصادرات المصرية. وأكد أن الاستثمارات التركية في مصر تجاوزت 4 مليارات دولار، نتيجة تضافر جهود الحكومتين ومجتمع الأعمال.
توافُق واستعداد للتوسع
أشار الرئيس إلى توافق كبير مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على أن آفاق التعاون لم تُستغل بعد بالكامل. واتفقا على العمل المشترك لتعظيم حجم التجارة وجذب مزيد من الاستثمارات التركية خلال الفترة المقبلة. وأكدا أن تقوية الشراكة تستند إلى إرادة سياسية راسخة وتنسيق مستمر بين بلدَيْهما.
فرص واستثمارات في الصناعة
رحبت مصر بمشاركة المستثمرين الأتراك في مسار التنمية الصناعية، مستفيدة من الإصلاحات الهيكلية والحوافز المتعددة والمزايا التي يوفرها الموقع الاستراتيجي. وأوضح أن اتفاقيات التجارة الحرة التي تربط مصر بالعديد من الدول والتجمعات الإقليمية والدولية، إضافة إلى توفر الأيدي العاملة الماهرة، تشكل عناصر جذب لتوسيع الشراكة مع تركيا. كما أشار إلى أن الإصلاحات الاقتصادية والحزم التحفيزية توفر بيئة مناسبة لاستثمارات تركية إضافية.


