يشرح هذا التقرير أعراض أشهر مشكلات الغدة الدرقية وكيفية اكتشافها بسرعة، وفق معلومات من موقع كيلافند كلينك. تتفاوت الأعراض باختلاف الحالات والعمر، وتتداخل أحياناً مع علامات أمراض أخرى مما يجعل التمييز بين الحالات الدقيقة أمرًا صعبًا. تُظهر هذه الأعراض عادةً بشكل متقاطع بين فرط النشاط وقصور الغدة الدرقية، حيث يسرّع فرط النشاط الأيض بينما يبطئه القصور. يهدف هذا التقرير إلى توجيه القارئ نحو مراقبة العلامات الدالة والمساعدة في اللجوء إلى الطبيب مبكرًا.

قصور الغدة الدرقية

تظهر أعراض قصور الغدة الدرقية عادة بمعدل ضربات قلب أبطأ من المعتاد. وترافقها زيادة في الوزن غير المبررة وشعور مستمر بالتعب والإرهاق. وتظهر حساسية متزايدة للبرد وبشرة جافة وشعر باهت وخشونة، وتظهر تغيّرات مزاجية نحو الكآبة. وقد تلاحظ بعض النساء غزارة الطمث.

عند وجود هذه الأعراض، ينصح الطبيب بمراجعة مختص لإجراء فحوصات الدم لقياس هرمون الغدة الدرقية. يجري الطبيب فحص TSH ومستوى T4 الحر لتحديد مدى القصور وتوجيه العلاج المناسب. وتسهم نتائج الفحص في تقليل الأعراض وتحسين الأداء اليومي.

فرط نشاط الغدة الدرقية

تظهر أعراض فرط نشاط الغدة الدرقية عادة بسرعة وترافقها زيادة في معدل ضربات القلب. وتصحبها فقدان الوزن غير المبرر وأحياناً فقدان الشهية. وتكون صعوبة النوم والأرق من السمات الشائعة إلى جانب ارتفاع اليقظة والانفعال.

تزداد الحساسية للحرارة وتصبح البشرة رطبة أو متعرقة بشكل واضح. وتظهر أعراض مثل التوتر والقلق وفقدان الراحة. وقد تلاحظ تغيّرات في الدورة الشهرية لدى النساء.

عند الاشتباه في فرط نشاط الغدة الدرقية، يستشير المرضى الطبيب ويجري فحصًا شاملاً لتقييم وظائف الغدة. وتساعد نتائج الاختبارات في توجيه العلاج المناسب وتحسين النتائج. وتظل المتابعة الطبية ضرورية لضمان استقرار الوظائف الدرقية.

شاركها.
اترك تعليقاً