تؤكد الدراسات والاتجاهات الحديثة في الديكور أن تجربة اللون قبل تطبيقه خطوة حاسمة لتجنب الفوارق بين ما يظهر على الشاشة وما ينتج في الواقع. يوضح الخبراء أن الضوء ومكان الغرفة يؤثران بشكل ملحوظ في مظهر اللون النهائي، لذا ينبغي اختبار اللون على عينة فعلية قبل الطلاء. تتيح هذه الخطوة معرفة كيف يتجاوب اللون مع الإضاءة في الغرفة وتحديد النتائج المتوقعة بدقة.
تأثير حجم الغرفة وتوزيع الألوان
يشير الخبراء إلى أن الألوان الزاهية تضيء الغرف الصغيرة وتمنحها إحساسًا بالدفء وإيحاءً بمساحة أوسع. أما في المساحات المفتوحة فقد لا يكون التأثير بنفس القاعدة، لذا يجب توزيع الألوان بعناية عند وجود مطبخ مفتوح مع غرفة معيشة. إذا كانت المساحة كبيرة ومتعددة الوظائف، فإن الإفراط في كثافة الألوان قد لا يكون خيارًا مثاليًا ويستدعي توزيعًا متزنًا للمواد واللون. وبذلك تصبح قراءة التصميم أكثر دقة عندما يراعي المخططون حجم الغرفة ووظيفتها النهائية.
التفاصيل والتنسيق النهائي
لا يكفي الاعتماد على اللون وحده؛ فالتناسق بين العناصر يمنح الغرفة رونقًا مقصودًا. لذا لا يجوز ترك المقابس الكهربائية بيضاء عند الاعتماد على ألوان جريئة، ويفضّل تغطيتها بما يتناسب مع اللون المستخدم أو استبدال أغطيتها بما يتماشى مع التصميم. كما لا يُنصح بشراء أثاث بلون الجدران نفسه، لأن التنويع في المواد والألوان يضفي عمقًا وتوازنًا على التصميم. بهذه الطريقة تتحقق نتيجة نهائية متماسكة وتبدو الغرفة مكتملة التفاصيل ومدروسة الإعداد.


