أعلن موقع Guardian Life أن التهابات اللثة تعتبر مشكلة صحية شائعة بشكل واسع في فصل الشتاء وتؤثر في راحة الشخص وصحة الفم. وتوضح المقالة أن هناك وصفات طبيعية يمكن الاعتماد عليها لعلاج التهابات اللثة. كما تؤكد أن هذه العلاجات قد تخفف التهيج وتقلل الضرر الناتج عن الالتهاب إذا استخدمت بشكل صحيح. وفي السطور التالية نعرض أبرزها مع توضيح طريقة الاستخدام والملاحظات الأساسية.

شاي أخضر

يحتوي الشاي الأخضر على كميات كبيرة من مضادات الأكسدة قد تساعد في تقليل الالتهاب في الفم. كما أن البوليفينولات فيه قد تقلل من نمو البكتيريا المسببة لالتهاب اللثة وتحد من التهاباتها. يشير البعض إلى أنه خيار بديل للقهوة يفضله كثير من الناس، بشرط الانتباه إلى محتوى الكافيين. ينصح بإدراج حصتين يوميًا منه ضمن النظام الغذائي مع الحذر لمن يعانون من حساسية الكافيين.

بيروكسيد الهيدروجين

يعد بيروكسيد الهيدروجين مطهرًا خفيفًا مفيدًا في الوقاية من التهابات الجلد والجروح البسيطة، كما أن المضمضة به قد تساعد في تخفيف تهيجات الفم وقتل البكتيريا المسببة لأمراض اللثة. يمكن شراءه بتركيز 3% ويُخفف بالماء بنسبة 50% قبل الاستخدام. يمكن استخدامه مع جهاز تنظيف الأسنان بالماء مثل Waterpik، حيث يمر الماء حول الأسنان وتحت اللثة ليعزز إزالة البكتيريا الضارة.

الصبار

يُعرف الصبار بفعاليته في علاج الخدوش والحروق الجلدية، كما ثبتت فائدته في الفم وتظهر خصائصه المضادة للبلاك والتهاب اللثة. كما يساهم في الحد من نزيف اللثة ويُظهر أثرًا في التئام اللثة بعد الجراحة عند استخدامه على شكل جل. إذا وجدت لثتك ملتهبة أو متورمة، فقد تشعر بالراحة عند تطبيق جل الصبار مباشرة وتدليكه بلطف حول اللثة.

معجون الكركم

الكركم من التوابل المعروفة بقدرته على تقليل الالتهابات في الجسم، ويمتاز كذلك بخصائص مضادة للأكسدة ومضادة للميكروبات. يمكن إدراج الكركم في الطعام ليتيح تفاعله مع مكونات غذائية أخرى، كما أن المكملات الغذائية الفموية توفر كمية ثابتة للجسم وتُفضل أن تكون سهلة الامتصاص لتحقيق أقصى فائدة.

غسول الفم بالمريمية

قد تحتوي بعض أنواع غسول الفم على نسب عالية من الكحول ما قد يسبب جفافًا وتراكمًا للبكتيريا، لكن غسول الفم الذي يحتوي على المريمية يهدئ اللثة الملتهبة ويقلل من البكتيريا المسببة للبلاك. يمكن تحضير غسول المريمية في المنزل بخلط ملعقتين كبيرتين من المريمية الطازجة أو ملعقة صغيرة من المريمية المجففة مع كوب من الماء المغلي، ثم تركه ليغلي عشر دقائق قبل تصفيته. يستخدم المزيج مرتين يوميًا لمدة ثلاثين ثانية ثم يُستكمل بتنظيف الأسنان كالمعتاد.

الماء المالح

الماء المالح مطهر طبيعي يقضي على البكتيريا المسببة لأمراض اللثة ويساعد على شفاء أنسجة الفم الملتهبة، كما يعمل الملح على سحب السوائل من منطقة التورم. إذا كان هناك خروج صديد أو خراج لثوي، فالماء المالح الدافئ يمثل خيارًا جيدًا للبدء بالعلاج المنزلي. يوصى بالاستمرار في الغرغرة عدة مرات يوميًا حتى تحسن الأعراض.

زيت عشبة الليمون

يمكن لغسول الفم الذي يحتوي على كمية قليلة من زيت عشبة الليمون أن يقلل من مستويات البلاك البكتيري، ويُعتبر غسول زيت الليمون عند مستوى 0.25% أكثر فاعلية في تقليل البلاك من بعض الغسولات الأخرى.

صودا الخبز

يُعد بيكربونات الصوديوم مكوّنًا فعالًا للعناية بالأسنان واللثة، فهو يقضي على البكتيريا الضارة في الفم ويعادل الأحماض التي تُسبب الالتهاب وتلف الأسطح، كما يساعد في إزالة البقع وتفتيح لون الأسنان. يمكن صنع معجون بسيط عبر خلط كمية قليلة من صودا الخبز مع الماء وتدليك الأسنان به بلطف، مع الحرص على عدم الإفراط في الاستخدام.

زيت جوز الهند

تفيد المضمضة بزيت جوز الهند لفترة طويلة في دعم صحة اللثة، إلا أن الأدلة العملية المتوفرة لا تدعم بقوة فاعليته كعلاج وحيد. لذا يجب الاعتماد عليه كإضافة إلى روتين تنظيف الأسنان المعتاد وليس كبديل عنه.

تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط يومياً

تنظيف الأسنان بالفرشاة مرتين يوميًا واستخدام خيط الأسنان من أفضل العلاجات المنزلية للحفاظ على صحة الفم، حيث يزيل البلاك ويقلل وجود البكتيريا المتراكمة على الأسنان واللثة. تتكاثر البكتيريا بسرعة في الفم، لذلك من المهم المواظبة على التنظيف صباحًا ومساءً. يساهم الالتزام بروتين يومي في تقليل مخاطر أمراض اللثة ويحافظ على صحة العظام الداعمة.

شاركها.
اترك تعليقاً