أعلن فريق من العلماء عن نموذج جديد للمشتري يعد الأكثر دقة في التاريخ، يحدد كمية الأكسجين والماء في العملاق الغازي، وهو اكتشاف قد يحل جدلاً علمياً طويلاً حول أصل أكبر كواكب المجموعة الشمسية.
تفاصيل رئيسية للاكتشاف
وفقاً للدراسة، يحتوي المشتري على أكسجين بنسبة تفوق ما تضمه الشمس بـ50%، ما يعني وجود كميات مياه هائلة مخبأة تحت سحبه الكثيفة.
وكشف النموذج الجديد عن مفاجأة مثيرة: يتحرك الغلاف الجوي للمشتري أبطأ بنحو 40 مرة مما كان يعتقد العلماء سابقاً.
ويسهم هذا الاكتشاف في حسم جدل علمي طويل حول أصل أكبر كواكب المجموعة الشمسية.


