يكشف سرطان البنكرياس عن نفسه غالباً بأنه المرض الصامت، لأن أعراضه المبكرة تبقى غامضة وتتم الخلط بينها مع مشاكل الجهاز الهضمي الشائعة. يقع البنكرياس في عمق البطن، مما يعني أن الأورام تنمو لفترة قبل أن تسبب أعراضاً ملحوظة. وفقاً لما ذكره موقع Cleveland Clinic، تظل الأعراض المبكرة غير واضحة وقد تتطور مع تقدم الورم.

أعراض مبكرة لسرطان البنكرياس

تشير الأعراض المبكرة إلى ألم مستمر في الجزء العلوي من البطن يمتد إلى الظهر، وغالباً ما يوصف بأنه ألم في منتصف الظهر، ويأتي ويذهب، ولكنه غالباً ما يزداد بعد تناول الطعام أو عند الاستلقاء. فقدان الوزن غير المبرر قد يظهر بشكل ملحوظ وغير مقصود دون تغيير في النظام الغذائي أو الممارسة الرياضية. كما قد يصاحب المرض ييرقان يظهر باصفرار في الجلد أو العينين، مع حكة جلدية، وبول داكن اللون وبراز فاتح اللون.

تدل اضطرابات هضمية مستمرة مثل الانتفاخ والغازات والغثيان، أو الشعور بالشبع بسرعة بعد تناول كميات قليلة من الطعام، إلى علامات تحذيرية. كما يعاني المصابون في بعض الأحيان من الشعور بالإرهاق والضعف الذي لا يتحسن بالراحة أو النوم. وتظهر أيضاً إشارات الإسهال بشكل غير معتاد، أو بشحوب اللون أو الرائحة غير المعتادة، ما قد يشير إلى نقص في الإنزيمات الهاضمة.

قد يظهر الإسهال بشكل غير معتاد، أو بلون شاحب، أو برائحة غير مألوفة، ما يشير إلى أن البنكرياس لا ينتج الإنزيمات الهاضمة بكفاءة. كما قد تتكوّن جلطات دموية غير مفسرة، مثل تجلط الأوردة العميقة في الذراعين أو الساقين. ونفور غير معتاد من الطعام قد يصاحبه أحياناً طعم معدني في الفم.

عند ظهور أعراض جديدة أو مستمرة لأكثر من بضعة أسابيع، أو تزداد حدتها، يجب التوجه إلى الطبيب لإجراء الفحص المبكر وتحديد الخطة العلاجية المناسبة. في حال استمرار أعراض مثل الألم المستمر أو فقدان الوزن أو اليرقان أو الاضطرابات الهضمية، يصبح التقييم الطبي ضروريًا للتمييز بين حالتين والتصرف بسرعة. يُنصح دائماً باستشارة الطبيب عند أي تغير صحي مستمر لا يمكن تجاهله.

شاركها.
اترك تعليقاً