تعلن الجهة المنظمة أن اليوم العالمي لمكافحة السرطان يُحتفى به في الرابع من فبراير لرفع الوعي بفحص الأورام مبكرًا وتشجيع الوقاية والعلاج.

نقلًا عن الأكاديمي إيفان ستيليدي، يشير إلى أن التغيرات الأيضية واختلالات الهرمونات قد تزيد من خطر الإصابة بالأورام.

وتشير وكالة تاس إلى أن السمنة من أبرز عوامل الخطر، حيث ترتبط نحو ثلث جميع الأورام الخبيثة بزيادة الوزن، كما أن استهلاك اللحوم الحمراء والمصنعة والكحول يسهم في رفع المخاطر، بينما تقلل الخضراوات والألياف من ذلك.

عوامل الخطر والتدابير

أوضح ستيليدي أن قرار إزالة الشامات يجب أن يتخذه الطبيب المختص فقط، وأن إزالة الشامات السليمة احتياطيًا لا فائدة منها.

قال: بعض الشامات تحمل خطر التحول إلى سرطان الجلد، وأخرى لا تشكل تهديدًا، لذلك يجب تقييم احتمالية تحولها إلى ورم خبيث قبل أي إجراء.

وتؤكد النصائح الطبية ضرورة استشارة الطبيب المختص قبل أي خطوة لتفادي الإجراءات غير الضرورية أو الضارة.

أهداف اليوم العالمي لمكافحة السرطان

وتؤكد الفعالية أن اليوم العالمي لمكافحة السرطان يهدف إلى زيادة الوعي بأهمية تشخيص الأورام مبكرًا ومعالجتها.

كما يسعى إلى تسليط الضوء على سبل الوقاية من عوامل الخطر المرتبطة بنمط الحياة وتبني أساليب صحية للحد من الإصابة.

وتشدد الحملة على أهمية الكشف المبكر من خلال فحص دوري ونمط حياة صحي كجزء من الوقاية الشاملة.

شاركها.
اترك تعليقاً