دعت ديمة اليحيى، الأمين العام لمنظمة التعاون الرقمي، إلى تعزيز التنسيق والعمل المشترك بين الدول والمؤسسات لسد الفجوة الرقمية. وأكدت أن تفاوت البنى التحتية ومهارات الرقميّة ما زال يعمّق الفوارق، وهو ما يستلزم اتخاذ إجراءات عاجلة وفعالة. وأوضحت أن الجمعية العامة الخامسة للمنظمة تسعى إلى وضع إطار موحد يسرّع من وتائر التحول الرقمي ليشمل الجميع. وذكرت أن الفعالية تقام في دولة الكويت وتُعقد تحت شعار “الازدهار الرقمي في عصر الذكاء الاصطناعي”.
أشارت إلى أن المنظمة تأسست قبل خمسة أعوام وتضم حتى الآن 16 دولة وأكثر من 60 جهة رقابية ضمن منظومة متنامية تجمع الحكومات والمؤسسات والمبتكرين. وأشادت بالدور القيادي الذي تقوم به الكويت باعتبارها الدولة المضيفة ورئيسة المجلس لعام 2025، معربة عن تقديرها للدعم والرؤية التي ساهمت في توجيه مسار المنظمة خلال مرحلة حاسمة في الاقتصاد الرقمي العالمي. كما أكدت أن التعاون والتنسيق بين الدول الأعضاء يفتح آفاق جديدة لتعزيز الاستثمار الرقمي وتطوير البنى التحتية والمهارات اللازمة للمشاركة الفاعلة في الاقتصاد الرقمي.
أوضحت أن الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل القطاعات الاقتصادية وأسواق العمل ويغير أساليب تقديم الخدمات الحكومية. وشدّدت على ضرورة ضمان توزيع عادل لمكتسبات التحول الرقمي حتى لا تخسر الفئات الأقل تمكيناً منافع هذه التطورات. وأكدت أن السياسات الوطنية والدولية يجب أن تعتمد مبادئ الشمول والاستدامة وتعمل على إشراك المجتمع المدني والمبتكرين في مسار التحول الرقمي.


