أعلنت وزارة الداخلية عن خطة أمنية ومرورية شاملة مع انطلاق الفصل الدراسي الثاني، بهدف توفير مناخ آمن وهادئ لملايين الطلاب في المدارس والجامعات على مستوى الجمهورية. وتأتي هذه الاستعدادات في إطار الاستراتيجية المعاصرة للوزارة التي تولي أمن المواطنين وسلامة الطلاب أولوية قصوى. وتركز الخطة أيضاً على تذليل كافة العقبات التي قد تواجه العملية التعليمية في يومها الأول وضمان سيولة الحركة المرورية في الميادين والمحاور الرئيسية المؤدية إلى المؤسسات التعليمية.
تنظيم المرور والحركة
تشمل الخطة انتشاراً مكثفاً لرجال المرور مدعومين بالأوناش والسيارات الفنية لرفع أي معوقات مرورية. وتفعيل غرف العمليات المركزية لمتابعة حركة السير لحظة بلحظة وتوجيه المواطنين إلى الطرق البديلة في حالات الكثافة. وتُهدف هذه الإجراءات إلى ضمان سيولة حركة المركبات وتجنب الاختناقات أمام المدارس والأماكن الحيوية المؤدية إليها.
الجانب الأمني والتواجد الميداني
تتضمن الخطة تكثيف الدوريات الأمنية والخدمات النظامية والبحثية بمحيط المدارس والجامعات. وتُعزّز الخطة أيضاً الدفع بعناصر الشرطة النسائية لتأمين مدارس الفتيات ومواجهة أية مخالفات. وتهدف الجهود إلى فرض الانضباط وتوفير الحماية الكاملة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس، وخلق بيئة تعليمية مستقرة بعيداً عن أي اضطرابات.
السلامة والحماية المدنية
ولم تقتصر الجهود على الجانب الأمني فحسب، بل امتدت لتشمل تفعيل الدور المجتمعي من خلال مراجعة اشتراطات السلامة والحماية المدنية داخل المنشآت التعليمية، والتأكد من سلامة الحافلات المدرسية وصلاحيتها الفنية للحفاظ على الأرواح. كما تؤكد الخطة أهمية التواجد الميداني الفعّال لكافة المستويات الإشرافية لمتابعة تنفيذ خطط التأمين على أرض الواقع والتعامل الفوري والحاسم مع أي طارئ. وتؤكد الوزارة مجدداً أن الأمن والتعليم يسيران جنباً إلى جنب لبناء مستقبل مشرق لأبناء الوطن.


