التحدّي القضائي للوَصِيّة

أعلنت تقارير صحفية أن الوصية الأخيرة للمصمم الراحل كارل لاجرفيلد والتي أُنجزت في أبريل 2016 تواجه طعناً من مدعٍ مجهول، ما يفتح باباً أمام أبناء إخوة المصمم للمطالبة بحصة من ثروته. وتبلغ قيمة التركة الإجمالية نحو 200 مليون يورو، وفق ما ذكرت الصحف الدولية. كما أشار التقرير إلى أن الوصية منحت الجزء الأكبر من الثروة لمَن وصفه لاحقاً بأنه “عائلته الحقيقية”: مساعده القديم سيباستيان جوندو وابنه هدسون كرونيج، الذي كان في الحادية عشر من عمره عند وفاة المصمم. كما أوردت الصحف أن كريستيان بويسون كاتب الوصية أرسل إشعارات إلى أقارب المصمم لإبلاغهم بالطعن.

إذا أُبطلت الوصية وفق القانون الفرنسي للميراث، فسيتم تقسيم التركة وفق القانون بين أقربائه من الدرجة الأولى. كما أشارت التقارير إلى أن أبناء إخوة المصمم سيكون لهم نصيب محتمل في حال تعديل الوصية. وتأتي هذه التطورات بعد سبع سنوات من وفاة لاجرفيلد.

رعاية القطة وشوبيت

أوضح كارل لاجرفيلد خلال حياته أنه يريد تأمين مستقبل قطته شوبيت، فخصص لها مبلغاً مالياً ضخماً من المال ومنزلاً مع حديقة. كان لقطة شوبيت من فصيلة البيرمان مكانة كبيرة لديه وتُعتبر جزءاً من عائلته. في عام 2019 توفي عن عمر يناهز 85 عاماً، وقد خطط لضمان عيشها في رفاهية. وفقاً للخطط السابقة، ستشرف المدبرة السابقة فرانسوا كاكوت على رعاية القطة.

وتصف المصادر القطة بأنها تعيش كأنها سيدة مدللة، حيث تتناول الطعام على المائدة وتنام تحت الوسائد وتستخدم جهاز آيباد. وذكر أن وجود هذه الترتيبات يجعل النزاع القانوني الحالي غير مؤثر عليها بشكل مباشر. وتؤكد المصادر أن الترتيبات ستبقى تحت إشراف المدبرة فرانسوا كاكوت.

التدقيق الضريبي

ذكرت مصادر أن السلطات الضريبية تجري تحقيقاً وسط مزاعم بأن مقر إقامة المصمم كان في باريس وليس في موناكو. هذا الأمر قد يترك فاتورة ضريبية تتراوح بين 20 مليون يورو و40 مليون يورو. لم يصدر حتى الآن تأكيد رسمي بشأن مكان الإقامة الفعلي للمصمم. وتدعو هذه التطورات إلى مزيد من التدقيق في تفاصيل الثروة وخطط الإرث المستقبلية.

شاركها.
اترك تعليقاً