أهداف المشروع وخلفيته

أعلن الفريق مهندس كامل الوزير أن مشروع خط سكك حديد الروبيكي- العاشر من رمضان- بلبيس يربط قلاع الصناعة بموانئ العالم ضمن إطار تحويل مصر إلى مركز عالمي للنقل واللوجستيات. يمتد الخط بطول 63.5 كيلومتر ليعزز الربط بين الروبيكي، العاشر من رمضان، وبلبيس، مع ربط مباشر بالموانئ الإقليمية. يهدف المشروع إلى تكامل غير مسبوق بين الموانئ البحرية (السخنة، بورسعيد، الإسكندرية) والميناء الجاف في العاشر من رمضان، وتقديم خدمات نقل متطورة للركاب والبضائع، بما يسرع حركة الحاويات ويقلل من ازدحام المسافات البرية. كما دعا إلى ربط الميناء الجاف بشبكة القطار الكهربائي السريع عبر الطريق الدائري الإقليمي، بما يحقق مرونة أعلى في الترانزيت والتصدير.

إنهاء عزلة العاشر من رمضان وربطه بالشبكة

أكد الفريق مهندس كامل الوزير أن هذا المشروع التاريخي سينهي عزلة مدينة العاشر من رمضان وربطها بالشبكة القومية للسكك الحديدية. وسيعمل الخط على تقديم خدمات متطورة لنقل الركاب والبضائع، وهو ما يسهم في حركة آلاف العاملين يوميًا خاصة القادمين من مدينة بلبيس، الذين يمثلون 90% من عمالة المنطقة الصناعية. وتضم الخطة أربعة محطات رئيسية هي الروبيكي الجديدة والجلود والعبور وكَم 27، مع تجهيز ساحات انتظار كبرى وربطها بالطرق الرئيسية لتشجيع النقل الجماعي وتقليل الاعتماد على الحافلات. كما يعزز العمل المصري في تنفيذ المحطات بأيدٍ محلية وفق توجيهات لتخفيف ازدحام الطرق وتقليل الانبعاثات.

أثر لوجستي وتحسين النقل الدولي

تسعى الخطة إلى تحقيق تكامل غير مسبوق بين الموانئ البحرية (السخنة، بورسعيد، الإسكندرية) والميناء الجاف في العاشر من رمضان، وهو ما يسرع نقل الحاويات ويمنع تكدس البضائع بالموانئ. كما يتضمن المشروع دراسة إنشاء رصيف شحن في قلب المنطقة الصناعية بالعاشر لتسهيل التصدير وربط الميناء الجاف بشبكة القطار الكهربائي السريع عبر الطريق الدائري الإقليمي. يهدف ذلك إلى تعزيز حركة التجارة والترانزيت وتوفير خدمات نقل متطورة للركاب والسلع، عبر شبكة حديثة تسهم في تقليل الاعتماد على النقل بالحافلات والتخفيف من الازدحام والانعكاسات البيئية.

معدلات التنفيذ والمحطات

أعلن الوزير عن تقدم ملحوظ في التنفيذ حيث تمت الإشارة إلى انتهاء نحو 90% من أعمال الجسور و65% من الأعمال الصناعية التي تتضمن 18 كوبري ونفق وبربخ. ويتضمن المشروع أربع محطات ركاب رئيسية هي الروبيكي الجديدة والجلود والعبور وكم 27، وتُنفذ جميعها بأيدٍ مصرية مع إنشاء ساحات انتظار كبـرى وربطها بالطرق الرئيسية لتشجيع النقل الجماعي. كما تم توجيه الأعمال لتقليل الاعتماد على السيارات الخاصة، وتوفير بيئة خضراء تقلل الانبعاثات وتدعم استخدام النقل النظيف.

شاركها.
اترك تعليقاً