أعلن طبيب مقرب وفاة الطفل محمد ماجد الجنيدي البالغ ثلاث سنوات نتيجة جرعة بنج زائدة أثناء إجراء حشوات الأسنان. وتُبرز هذه الحادثة أهمية الإشراف الطبي أثناء إجراءات الأسنان للأطفال. وتحث على التنبه لسلامة التخدير والإجراءات السنية الصغيرة للأطفال.

تسوس الأسنان شائع بين الأطفال بسبب الاعتماد على أطعمة ومشروبات غنية بالسكر وبسبب عدم انتظام تنظيف الأسنان بالفرشاة. ومع هذا النمط الغذائي والعادات اليومية، قد يتراكم البلاك على الأسنان وتتكوّن التجاويف بمرور الوقت. في الفترة من 2012 إلى 2014، عانى 42% من الأطفال في أستراليا من تسوس الأسنان اللبنية، وعانى 24% من الأطفال من التسوس في الأسنان الدائمة. عندما يحدث التسوس ثقبًا في السن، يوصي طبيب الأسنان عادة بالحشو لاستعادة شكل السن ووظيفته وحمايته من التلف.

حشوات الأسنان للأطفال

تُستخدم حشوات الأسنان لملء أجزاء السن المتضررة من التسوس، وتُختار بعناية لتناسب أعمار الأطفال وأحجام أسنانهم واحتياجاتهم الصحية الفموية. صُممت الحشوات لتكون آمنة وفعالة ومريحة، وتهدف إلى جعل تجربة العلاج هادئة قدر الإمكان بالنسبة للطفل. لا يقتصر الهدف من الحشوات على إصلاح السن فحسب، بل يهدف أيضًا إلى حماية السن من تلف إضافي وتقليل مخاطر الألم.

ماذا يحدث أثناء الحشو

يرغب الكثير من الآباء في معرفة ما يحدث أثناء حشو أسنان الطفل ليتمكنوا من إعداد الطفل وتخفيف التوتر. عادةً ما تتضمن العملية فحص السن برفق وتأكيد خطة العلاج، واستخدام مخدر موضعي إذا لزم الأمر للحفاظ على راحة المنطقة. ثم يتم إزالة الجزء المتسوس من السن، وتنظيف المنطقة ثم وضع مادة الحشو. بعد ذلك، تُشكَّل الحشوة وتُلمَّع لتبدو طبيعية وتتوافق مع سطح السن.

عادةً ما تكون العملية سريعة والتركيز على تهدئة الطفل. ويُفضل أن يشرح الطبيب كل خطوة للطفل وولي الأمر بلغة مناسبة للأطفال. في بعض العيادات، تتوفر شاشة تلفزيون لتخفيف التوتر أثناء العلاج.

شاركها.
اترك تعليقاً