يُعرّف ارتفاع ضغط الدم بأنه حالة يبذل فيها القلب جهداً إضافياً لضخ الدم عبر الجسم. وهذا الجهد الزائد يفرض ضغطاً مستمراً على القلب والشرايين والأعضاء الحيوية الأخرى مع مرور الوقت. وتؤثر العوامل الغذائية في ارتفاع الضغط، لذلك يُنصح بتجنب الأطعمة العالية الملح لأنها تسبب احتباس الماء وتؤدي إلى ارتفاع الضغط.
تفاصيل الدراسة حول عصير الطماطم
أظهرت نتائج دراسة علمية أُجريت في طوكيو أن تناول عصير الطماطم غير المملح يومياً قد يسهم في خفض ضغط الدم والكوليسترول الضار. وشمل البحث 481 مشاركاً أتيح لهم شرب العصير بشكل غير مقيد لمدة 12 شهراً. تراوحت كمية العصير المستهلكة بين 84 و215 مل يومياً، مع غالبية المشاركين استهلاكاً يعادل زجاجة 200 مل. وأظهر التحليل انخفاضاً في قراءات الضغط لدى 94 مشاركاً مصابين بارتفاع ضغط الدم.
كما أظهر البحث انخفاضاً ملحوظاً في مستوى الكوليسترول الضار لدى 125 مشاركاً يعانون من اضطراب شحوم الدم. وأشار الباحثون إلى أن الانخفاض في الضغط قد يعود جزئياً إلى وجود الليكوبين، وهو مضاد أكسدة موجود في الطماطم، إلى جانب مركبات بيولوجية نشطة أخرى. وتؤكد النتائج أن تناول عصير الطماطم غير المملح قد يحسن كل من الضغط الدموي ومحصلة الكوليسترول لدى أشخاص معرضين لخطر الأمراض القلبية الوعائية.
يُعزى انخفاض الضغط إلى وجود الليكوبين، كما تبيّن أن للطماطم مكونات بيولوجية أخرى تعزز الصحة القلبية. فالليكوبين معروف بنشاطه المضاد للأكسدة وتثبيطه لأكسدة البروتين الدهني منخفض الكثافة، وهو عامل أساسي في بداية وتطور تصلب الشرايين. كما أن استهلاك الطماطم يساهم في الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية بفضل هذه المركبات المميزة.


