توضح تقارير صحية أن تغير ألوان البول لدى كثير من الأشخاص من وقت لآخر قد يثير القلق حول وجود مشكلة صحية، لكن ليس كل تغير في اللون يشير إلى مرض خطير. وينطلق التقييم من اللون المصاحب والأعراض الأخرى المرافقة. وتُشير التوجيهات إلى أن القلق يكون مبررًا في حالات محددة مثل البول الرغوي بكثرة، الذي قد يدل على وجود بروتين في البول، خاصة عند مرضى السكري أو ارتفاع ضغط الدم، وهو ما قد يشير إلى اضطراب في وظائف الكلى. أما البول الأصفر الداكن جدا فغالباً ما يعكس الجفاف أو زيادة الأملاح، وإن استمر اللون رغم شرب الماء فقد يستدعي إجراء تحاليل للتأكد.
وإذا كان البول أحمر أو داكناً مثل لون الشاي فقد يدل على وجود دم في البول، وهو ما يرتبط أحياناً بحصوات الكلى أو التهابات شديدة أو مشكلات بالكلى، ويستلزم فحصاً طبياً فوراً. كما قد تظهر إفرازات أو رواسب بيضاء في البول، وهي علامة صديد نتيجة التهاب في المسالك البولية. ولتقليل المخاطر، يوصي الخبراء بالحد من تناول الملح والأطعمة الغنية به، مثل المانجو والفراولة والطماطم والفول واللحوم الحمراء، وكذلك تقليل الدهون والزيوت في النظام الغذائي. انعدام البول تماماً يعد من العلامات الخطيرة، وقد يشير إلى فشل كلوي حاد أو احتباس بولي، ويتطلب تدخلاً طبياً عاجلاً.
متى تستدعي زيارة الطبيب
يشدد استشاري الباطنة على ضرورة مراجعة الطبيب دون تأخير في حال ظهور حرقان أو تقطع أثناء التبول. كما يعتبر التغير المفاجئ والمستمر في لون البول علامة تستدعي فحصاً طبياً. وأخيراً، قد يتطلب وجود ألم أثناء التبول أو أسفل الظهر تقييم الطبيب في أسرع وقت ممكن.


