أعلنت قناة DMC عن البوستر الرسمي لمسلسل كان ياما كان المقرر عرضه في ماراثون دراما رمضان 2026 وبطولته النجم ماجد الكداوني. يتصدر البرومو قضايا الأسرة والعلاقات الزوجية في زمن يتسارع فيه ضغوط الحياة، ويُؤكّد أن الحب وحده لا يكفي لبناء علاقة مستدامة. يطرح المسلسل عدداً من الاستراتيجيات التي تعزز استمرارية الزواج وتُبرز أهمية الحوار والتفاهم ضمن الأسرة. كما توضح الرسالة أن التوترات قد تبدأ من إهمال بسيط وتراكم للضغوط قبل أن تتفاقم، وهو ما يعرضه العمل بشكل واضح.
أبرز المحاور الأسرية في العمل
الحوار المنتظم
يؤكد العمل أن الحوار الصحي يجب أن يكون عادة يومية ولا يقتصر على لحظات الخلاف. وفقاً لريهام عبد الرحمن، أخصائية العلاقات الأسرية والباحثة في الصحة النفسية، يساعد الحوار القائم على التفاصيل والمشاعر اليومية في منع تراكم الاستياء. يرى المسلسل أن الحديث المستمر وتبادل التفاصيل الدقيقة يعزز الثقة ويمنع الانسحاب التدريجي من العلاقة.
احترام الاختلاف لا محاولة تغييره
يؤكد المسلسل أن الزواج الناجح لا يقوم على التطابق التام بين الطرفين، فالتفاوت في الطباع والمواقف أمر طبيعي. الخطر يكمن في محاولات فرض التغيير بالقوة، لذلك يعمل العمل على ترسيخ قيمة الاحترام المتبادل للاختلاف. القبول لا يعني التنازل عن المبادئ، بل فهم طبيعة الشريك وتقديره.
الاهتمام المتبادل قبل فوات الأوان
يبرز العمل أن الاهتمام ليس مقتصرًا على الهدايا وإنما يظهر في السؤال والاستماع والاهتمام بالتغيّرات في المزاج والسلوك. كثير من العلاقات تفقد دفئها نتيجة الإهمال العاطفي وعدم الشعور بالمرور، وهذا ما يعرضه المسلسل كخطر حقيقي يهدد الاستمرار. التواصل المستمر وتقدير احتياجات الطرفين من أبرز عوامل البقاء معاً.
إدارة الخلاف بوعي لا بانفعال
يتناول المسلسل الخلافات كجزء من الزواج ولكنه يركز على طريقة إدارتها بوعي وتجنب التجريح. رفع الصوت وتكرار أخطاء الماضي يضعف الثقة ولا يحل المشكلة، لذا يوصى بنقاش هادئ وتحديد المشكلة بدقة والبحث عن حلول مشتركة. هذه الحلول تعزز شراكة الطرفين وتقلل من التوتر بينهما.
الحفاظ على المساحة الشخصية
يؤكد العمل أن الزواج لا يعني ذوبان الهوية الفردية، بل احترام الخصوصية والاهتمامات الشخصية. هذا التوازن يعيد الاستقرار للعلاقة ويمنع الإحساس بالاختناق. الشراكة الصحية تقوم على التقارب الواعي مع الحفاظ على نطاقات شخصية صحية.
عدم تجاهل المشكلات النفسية
يناقش المسلسل أثر الضغوط والإكتئاب والقلق على العلاقة ويحث على عدم إهمالها. تجاهل العوامل النفسية يزيد الفجوة بين الشريكين ويقلل من فرص الحل، لذا يشير العمل إلى أهمية الدعم النفسي وطلب المساعدة المتخصصة عند الحاجة. الاعتراف بالضيق النفسي وطلب المساعدة خطوة ناضجة لحماية الزواج.
تذكّر سبب البداية
مع مرور الوقت قد ينسى الزوجان البدايات الجميلة، لذا يدفع العمل إلى استعادة الذكريات وتوثيق الروابط العاطفية. إعادة إشعال الشرارة وتذكّر اللحظات الإيجابية يضيف دفئاً للعلاقة. الزواج ليس معركة للبقاء بل رحلة تتطلب رعاية مستمرة.


