يعلن أخصائي التغذية العلاجية والرياضية أن تناول البيض يوميًا من شأنه دعم صحة الدماغ وتقليل خطر الإصابة بمرض الزهايمر، وهو أحد أكثر الأمراض العصبية انتشارًا بين كبار السن. يبرز أن البيض من أغنى المصادر الغذائية بالكولين، وهو عنصر أساسي لتكوين الناقل العصبي أستيل كولين المسؤول عن الذاكرة والتعلم. ويُبين أن مستوى أستيل كولين ينخفض بشكل ملحوظ لدى المصابين بالزهايمر، وأن من يحصلون على كميات كافية من الكولين يحافظون على وظائف إدراكية أفضل مع التقدم في العمر. كما يؤكد أن البيضة الواحدة تحتوي نحو 150–170 ملليجرام من الكولين، ما يقارب ربع الاحتياج اليومي الموصى به، مما يجعل تناول البيض وسيلة بسيطة لدعم صحة المخ عند الدمج مع نظام غذائي متوازن.
الكوليسترول وتناول البيض
وحول المخاوف المرتبطة بالكوليسترول، يؤكد أن تناول البيض باعتدال لا يرفع خطر أمراض القلب لدى الأشخاص الأصحاء، وأن الاعتدال هو العامل الحاسم. ويختتم بأن تناول البيض بشكل يومي أو منتظم قد يساهم في دعم صحة الدماغ وتقليل خطر الإصابة بأمراض الذاكرة، بشرط الالتزام بنظام غذائي متوازن وعدم الإفراط.
كما يوضح القيعي أن تناول البيض ليس علاجًا لمرض الزهايمر، بل قد يكون عاملًا وقائيًا ضمن أسلوب حياة صحي يشمل التغذية السليمة، والنشاط البدني، وتحفيز الدماغ، والنوم الجيد. يؤكد أن الاعتماد على نمط غذائي متوازن مع تناول البيض بشكل منتظم قد يدعم الصحة الدماغية ويقلل مخاطر التدهور المعرفي مع التقدم في العمر. كما يحذر من الاعتماد على البيض وحده كخطة وقائية ويفضي إلى توازن غذائي متكامل دون الإفراط في أي غذاء.


