أعلن وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبد اللطيف أن التعليم هو القصة التي تكتبها الأمة عن مستقبلها. ولعقود طويلة تشكلت هذه القصة في مصر في ظل واقع صعب، عانت فيه الفصول من تراجع معدلات الحضور وتحملت فيه المعلمون أعباء تفوق طاقتهم، بينما لم تعد المناهج تعكس المهارات التي يحتاجها الشباب لبناء مستقبلهم. وأوضح أن هذه التحديات حدّت من الفرص أمام الطلاب وأثّرت سلباً على مؤشرات التنافسية وأضعفت ثقة المجتمع في دور التعليم لكل طفل. وفي عام 2025، أُعلن أن هذه القصة يجب أن تتغير، وبدأ الإصلاح بالتزام بسيط وعميق بأن يكون لكل طفل دافع حقيقي للحضور إلى المدرسة، وأن يحظى كل معلم بالدعم ويكون حاضرًا في الفصل، وأن تُهيّئ كل مدرسة طلابها لعالم يتحرك بوتيرة أسرع من أي وقت مضى.

مظاهر الإصلاح والنتائج المبكرة

وفي إطار مسار الإصلاح، أكد الوزير أن إحدى أولى مؤشرات التقدم ظهرت حين عاد الطلاب إلى فصولهم وارتفعت معدلات الحضور مجددًا. هذه الارتفاعات جاءت بعد فترة تراجع خلال سنوات جائحة كوفيد-19، وتم تحقيقها من خلال تعزيز المساءلة وتقوية القيادة المدرسية وبذل جهد جماعي لجعل التعلم ذا معنى. وأوضح أن اليوم تتجاوز معدلات الحضور على مستوى الجمهورية نسبة 80٪ عبر جميع مراحل التعليم قبل الجامعي. كما أكد أن هذا الارتفاع ليس مجرد تعافٍ رقمي، بل يعكس استعادة الثقة بين الأسر ومدارسها.

شاركها.
اترك تعليقاً