أعلن خبراء الصحة البريطانية أن الإفراط في استخدام الشاشات والتحول إلى حالة من الإدمان يشكل تهديدًا حقيقيًا على الصحة النفسية والجسدية للأطفال. وتتجلى هذه المخاطر في ارتفاع القلق والتوتر واضطرابات الانتباه. كما يؤدي الإفراط إلى اضطرابات النوم وضعف جودة النوم نتيجة التأثير السلبي للضوء الأزرق على إفراز هرمون الميلاتونين. وتستلزم هذه النتائج وعيًا من الأسر والمجتمعات لإدارة استخدام الشاشات بشكل صحي ومتوازن.

التأثير النفسي

يؤثر الإدمان على الشاشات بشكل مباشر على الحالة العاطفية للأطفال، حيث يرتبط بارتفاع مستويات القلق والتوتر واضطرابات الانتباه. يؤدي التفاعل المستمر مع المحتوى الرقمي السريع إلى ضعف التركيز وتراجع الذاكرة. يزيد التعرض للمحتوى غير المناسب والمقارنات الاجتماعية من المخاطر النفسية. تتآكل الثقة بالنفس وتزداد العزلة الاجتماعية بسبب الاعتماد على العلاقات الافتراضية.

التأثير الجسدي

يؤدي الجلوس لساعات طويلة أمام الشاشات إلى قلة النشاط البدني وزيادة مخاطر السمنة ومشكلات العظام. يسهم الإجهاد البصري والصداع المتكرر وآلام الرقبة والظهر في تأثيرات الاستخدام الطويل. تؤثر الوضعيات الخاطئة أثناء الاستخدام على الصحة وتؤدي إلى آلام الرقبة والظهر مع مرور الوقت.

إجراءات الوقاية

حدد أوقاتًا يومية لاستخدام الأجهزة. شجّع الطفل على ممارسة الرياضة والقراءة والهوايات. عزّز التواصل الأسري من خلال مشاركة الاهتمامات والأنشطة. راقب المحتوى وتدخل سريعًا عند وجود محتوى غير لائق، واعتمد استخدامًا متوازنًا وليس حظرًا تامًا.

شاركها.
اترك تعليقاً