أعلن الدكتور وليد عرفات، أستاذ علاج الأورام بكلية طب الإسكندرية ورئيس المؤتمر الثامن لأورام الحوض المنعقد في الإسكندرية، عن وجود طفرة كبيرة في علاج أورام الحوض باستخدام أدوية جديدة تستهدف الخلايا الورمية فقط دون الإضرار بالخلايا السليمة. وبذلك تقل مضاعفات العلاج الكيميائي وتتحسن نتائج المرضى. وأوضح أن المؤتمر يتناول أورام القولون والمستقيم والبروستاتا، إضافة إلى الأورام النسائية مثل المبيض والرحم وعنق الرحم، مع الإشارة إلى وجود أورام مشتركة بين الرجال والنساء مثل المثانة والقولون، وأن المؤتمر يناقش أحدث الطرق العلاجية.
وأكد أن المبادرات الرئاسية أتاحت الكشف المبكر عن هذه الأورام، وهو ما يجعل الشفاء ممكناً في المراحل المبكرة. وأشار إلى أن أورام الحوض قد تكون معقدة وتستلزم فريقاً طبياً متكاملاً من تخصصات متعددة لإقرار الخطة العلاجية الأنسب. وأوضح أن العلاج المناعي والعلاجات الموجهة أحدثت طفرة في فرص الشفاء وتحسين جودة الحياة، مع إمكانية إجراء جراحات أقل توغلاً في بعض الحالات والحفاظ على العضو المصاب. ذكر أن الأبحاث أظهرت فاعلية الأدوية الموجهة والمناعية في علاج أورام الحوض وأن مصر began استخدام هذه العلاجات منذ أكثر من عشر سنوات.


