أكد السفير التركي لدى مصر أن العلاقات بين مصر وتركيا أصبحت أقرب الآن من أي وقت مضى بقيادة زعيمين قويين للبلدين. وأشار إلى أن هذا التقارب يعكس زيادة الثقة والتنسيق في مجالات متعددة. وأوضح أن المرحلة الأخيرة شهدت تقدماً ملحوظاً في المسار الاستراتيجي والمؤسسي، وهو ما يعزز الرؤية المشتركة للمستقبل. وأكد أن هذا التطور يمهد لمرحلة جديدة من الحوار وتبني آليات عمل فعالة مشتركة.
التطور الاستراتيجي والتعاون المؤسسي
أوضح أن البعد الاستراتيجي والمؤسسي ظل الأهم في المسار الراهن بين البلدين. وأشار إلى أن هذا المسار يعزز القنوات الرسمية والآليات التي تسمح بتحويل التفاهم إلى تعاون عملي مستدام. وأكد أن مجلس التعاون الاستراتيجي المصري التركي يعكس ثمرة هذا التوجه وتنامي العلاقات بين البلدين. كما ذكر أن قوة القيادتين تسهم في خلق بيئة مواتية لتعاون أقوى في المستقبل.
أشار إلى وجود تعاون كبير بين وزارتي التجارة والصناعة في البلدين، بما يعزز التبادل التجاري والاستثمار. وأوضح أن وزير التجارة التركي زار القاهرة ست مرات خلال الفترة الأخيرة، وهو ما يعكس وتيرة التفاعل والارتقاء بالعلاقات الاقتصادية. وأكّد أن للمصريين والأتراك دوراً مشتركاً في جهود وقف إطلاق النار في غزة، وتدفق المساعدات، وإعادة الإعمار، وهو أمر يعزز الاستقرار الإقليمي.


