أعلن سفير جمهورية تركيا في مصر أن القمة المصرية التركية ستسهم في تحفيز وتشجيع المؤسسات والمنظمات والكيانات في البلدين على التعاون. وأوضح أن هذا لا يعني بالضرورة أن يشمل جميع الكيانات، بل أن المؤسسات ذات العلاقة والمصلحة المشتركة على المستويين الإداري والمؤسسي والقيادي ستتاح لها فرص التعاون. وأشار إلى أن تلك المؤسسات ستستفيد من التعاون بشكل مختلف عن غيرها حسب الدور والمسؤولية. وأكد أن المرحلة الحالية قد تشهد تحديداً للدور، مع وجود تفاوت في الاستفادة بين كيانات مختلفة في هذه المرحلة.

إطار التعاون المؤسسي

وأشار إلى وجود تعاون مميز بين وزارة التجارة المصرية ونظيرتها التركية، حيث اجتمعت الوزيرات المعنيتان معاً. وفيما يتعلق بعدد زياراته لمصر خلال الفترة الأخيرة، أوضح أن العدد بلغ ست زيارات، وعند سؤاله عن دولة أخرى قال إنه لم يزرها بنفس معدل زيارات مصر. كما لفت إلى أن هذه المسألة تعكس أهمية العلاقة التركية المصرية للمؤسسات في البلدين.

وأكّد وجود تعاون بين وزارة الصناعة المصرية ونظيرتها التركية، مع وجود أعمال ومجهودات كبيرة جارية بين الوزارتين ستنعكس على السياسات الخارجية والسياسات الثنائية. وأشار أيضاً إلى أن هناك كيانات ستظهر نشاطاً ملحوظاً في الفترة القادمة، مع جهود إضافية لتشجيع مزيد من المؤسسات. وخلال الزيارة شارك عدد من ممثلي المؤسسات في لقاءات مع نظرائهم، مما يعكس حضوراً واسعاً واهتماماً متزايداً من جانب المؤسسات المعنية.

شاركها.
اترك تعليقاً