أكّد السفير التركي في مصر أن زيارة الرئيس رجب طيب أردوغان إلى القاهرة والقمة التي جمعت الزعيمين تُعدّ تتويجاً للجهود المشتركة وتعبّر عن تطور ملحوظ في العلاقات الثنائية والتعاون بين البلدين. وأوضح أن هذه المحطة تعكس إرادة البلدين في تعزيز الشراكات وتكثيف التعاون على مختلف الأصعدة. وشدّد على أن استقرار وأمن المنطقة يحظيان بأولوية مشتركة، وأن بناء القدرات المتبادلة يخدم مصالح البلدين بشكل واضح.
إطار التعاون والشراكة
وصف السفير مصر وتركيا بأنها قوتان استراتيجيتان ومحوريتان في المنطقة، وأن من مصلحتهما العمل على رفع قدراتهما سوياً. وأشار إلى أن القمم واللقاءات تعكس رغبة الطرفين في بناء شراكات مستدامة وتنسيق الجهود في الملفات المختلفة. كما أشار إلى أن استقرار وأمن المنطقة يشكلان إطاراً عاماً للعمل المشترك بين البلدين.
جهود إقليمية وآفاق التعاون
أشار إلى وجود سلسلة من الإعلانات والبيانات المتبادلة خلال الشهور الأخيرة بين البلدين تتعلق بملفات إقليمية عدة، منها الصومال وغزة. ولفت إلى أن محادثات الرئيسَين في الدوحة وفي مؤتمر السلام المنعقد في شرم الشيخ خلال أكتوبر الماضي جاءت لتحديد الإطار العام الذي يحكم توحيد جهودهما وصولاً إلى إنهاء الوضع في غزة. كما أكّد أن هناك إطاراً واضحاً يربط بين مصالح البلدين ويحدد آليات التعاون في سياق الاستقرار الإقليمي.
وتعكس التصريحات رغبة الطرفين في تعزيز الشراكات وتوسيع مجالات التعاون إلى مستويات متعددة. وتؤكد أيضاً أن الإسهام في الاستقرار الإقليمي يشكل جوهر العلاقة الثنائية ومساراً رئيسياً للسياسات المشتركة. وتظل الاتصالات بين البلدين حاضرة كإطار منظّم يسعى إلى تقديم حلول مستدامة لملفات المنطقة.


