استعرض وكيل الوزارة خلال الاجتماع آليات العمل الخاصة بتنفيذ توجيهات محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم لتوفير الدعم الكامل لنجاح البرنامج القومي لتنمية مهارات اللغة العربية لدى الطلاب بمختلف المراحل التعليمية. وشدد على أن إتقان الطلاب لمهارات القراءة والكتابة يقع على عاتق ومسؤولية مديري الإدارات التعليمية والموجهين. وأوضح أن الاستعداد لانطلاق الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي ٢٠٢٥-٢٠٢٦ يتطلب متابعة دقيقة وفعالة من جميع المشاركين. وأشار إلى أن هذه الإجراءات تهدف إلى تعزيز المستوى وتحقيق التكامل بين التوجيهات التنفيذية والسجلات التقييمية.
وفي هذا الإطار، أعلن وكيل الوزارة أنه لن يتم نقل أي طالب من صف إلى آخر، أو من مرحلة إلى أخرى، إلا بعد إتقانه الكامل لمهارات القراءة والكتابة، مع توجيه بضرورة تكثيف أعمال المتابعة لضمان تنفيذ كافة الإجراءات. ثم تابع الموقف التنفيذي الخاص بتوزيع الإدارات التعليمية للكتب المدرسية على مختلف المدارس وتأكد من خلو مخازن المديرية والإدارات من أي كتب تخص الفصل الدراسي الثاني، مشددًا على استلام الطلاب للكتب من أول يوم للفصل الدراسي الثاني دون تأخير. كما أكّد أهمية المتابعة المستمرة والدقيقة لسجلات حضور وغياب الطلاب وربطها بسجلات التقييم لضمان أن تكون النتائج عاكسة للمستوى الحقيقي.
الإطار التنظيمي والتوجيهات
في إطار خطة الوزارة لإنهاء الفترة المسائية بمختلف مدارس الجمهورية، وجه الوكيل بضرورة مراجعة جميع الموافقات الخاصة بتوفير الأراضي والإنشاءات الحديثة للمباني المدرسية. ويهدف هذا التوجيه إلى تحقيق أهداف الوزارة بالقضاء على الفترات المسائية وتوفير بيئة تعليمية مناسبة للطلاب خلال الفترة المسائية. وتابع كذلك أهمية المتابعة المستمرة على مستوى المديريات والمدارس لضمان تنفيذ الأعمال وفق المنظومة المعتمدة.
في إطار حرص المديرية على توفير بيئة تعليمية جاذبة للطلاب، شدد الدكتور محمد السيد على تكثيف المتابعة المستمرة للمدارس لضمان تنفيذ التعليمات الوزارية باستغلال المساحات الخالية داخل المدارس للتوسع في التشجير. كما أشار إلى أهمية تنفيذ أعمال الدهانات داخل الفصول ومتابعة حالتها وصيانتها بما يحافظ على مستوى لائق للمؤسسات التعليمية ويساهم في توفير مناخ تعليمي آمن وصحي. وتابع أن هذه الجهود تسهم في توفير بيئة تعليمية جذابة وآمنة للطلاب والمعلمين.
وأكّد ضرورة المتابعة المستمرة على المدارس الخاصة والدولية لضمان تنفيذ كافة القرارات واللوائح الوزارية المنظمة لعملها، بما يحفظ سلامة الطلاب واستقرار العملية التعليمية. وأوضح أن هذا التوجيه يأتي في إطار الحفاظ على جودة ونظافة المرافق والخدمات التعليمية في هذه المدارس. كما شدد على إطلاع أولياء الأمور والهيئات التعليمية على المستجدات والإجراءات لضمان تماسك المنظومة التعليمية في المحافظة.


