وصل الشاب محمد عمران، إحدى الحالات الإنسانية التي تتلقى العلاج في مستشفى العريش، قادماً من قطاع غزة أمس. أعرب عن خالص شكره وامتنانه للجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة المصرية في استقبال وعلاج الأشقاء الفلسطينيين وتذليل كافة الصعاب التي تواجههم. قال إن دخوله الأراضي المصرية منحَه راحة نفسية كبيرة وشعر كما لو أنه بين أهله وأشقائه نتيجة حسن الاستقبال والمعاملة الإنسانية منذ لحظة الوصول. دافع ذلك عن ثقته بأن الرعاية الصحية ستتواصل حتى تمام الشفاء.

لقاء المسؤولين وتأكيدات الرعاية

عبر عن سعادته الكبيرة بلقائه نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة، حيث اطمأن على حالته الصحية وتأكد له أنه سيتم تذليل كافة الصعوبات وتوفير الدعم والرعاية الطبية اللازمة حتى تمام شفائه. وأوضح أن تواصل المسؤولين معه يعزز ثقته في استمرار جهود الدولة لخدمة الأشقاء الفلسطينيين. كان لهذا اللقاء أثر إيجابي واضح في حالته النفسية.

رعاية متكاملة في المستشفى

أشار إلى أن وجوده في مستشفى العريش كان محل تقدير كبير لما قدم من رعاية صحية متكاملة وراحة فورية. وأشاد بالجهود المبذولة من الأطقم الطبية والإدارية وحرصهم على أفضل مستوى من الرعاية الصحية والإنسانية. كما أشار إلى أن هذا المستوى من الرعاية يعكس التزام المستشفى بتقديم خدمات صحية متكاملة ومترابطة.

جهود مستمرة وتقدير

وجّه الشاب محمد عمران الشكر إلى المسؤولين في قطاع الصحة على جهودهم المتواصلة في خدمة الحالات الإنسانية. كما عبّر عن امتنان خاص إلى اللواء الدكتور خالد مجاور محافظ شمال سيناء لما يقدمه من دعم وتوجيهات تسهم في تسهيل وتوفير الرعاية الطبية اللازمة للقادمين من قطاع غزة. وأكد أن هذا الدعم يعزز قدرة قطاع الصحة على تقديم الخدمات بشكل أكثر فاعلية.

خلاصة الرسالة الإنسانية

اختتم محمد عمران رسالته بالتأكيد على أن ما وجد في مصر يعكس عمق الروابط الأخوية والإنسانية والدور الإنساني والتاريخي للدولة المصرية في دعم الشعب الفلسطيني. ودعا إلى استمرار التعاون وتسهيل وصول الأدوية والخدمات الطبية للأشقاء القادمين من غزة. وأكد أن هذا الدعم يفتح باباً للأمل في مستقبل أفضل.

شاركها.
اترك تعليقاً