تؤكد المصادر أن الأميرة ديانا لم تكن مجرد رمز للأناقة الملكية، بل كانت أيقونة للموضة. التقت مصفف الشعر الشهير سام ماكنايت لأول مرة عام 1990 أثناء جلسة تصوير لمجلة فوج، ومنذ ذلك الحين تولى أغلب تسريحتها الأيقونية. يرى خبراء التجميل أن قصتها القصيرة لم تكن خياراً جمالياً فحسب، بل رسالة تعكس قوتها وشخصيتها المستقلة. كسرت بذلك الصورة التقليدية للأميرات وأصبحت أقرب للجمهور من أي وقت مضى.
تعاونها مع مصففها الشهير
خلال سنوات تعاونهما، حددت ديانا تسريحتها بنهج بسيط وسريع التنفيذ وعفوي، لكنها ظلت أنيقة وخالدة وتناسب مختلف الأذواق حتى اليوم. من أبرز تسريحاتها المشط الكلاسيكي المصنوع من صدفة السلحفاة الذي يبرز ملامح الوجه ويضفي رونقاً راقياً. كما اعتمدت في يوم زفافها قصة قصيرة بطبقات مائلة إلى الجانب، وترافق ذلك مع التاج العائلي الشهير ليصبح من أشهر إطلالات الزفاف في التاريخ. وتشمل بقية الإطلالات تسريحة بحيرة البجع مع رفع خلف الأذن وغُرّة مستقيمة، وتُبرز قصة وولف كت بطبقات ناعمة مع غرة طويلة، إضافة إلى تصفيفة الشعر للخلف بنعومة مع لمسة رطبة ونهايات مقلوبة وتاج الريش.


