التوت البري.. درع واق للمسالك البولية
يذكر موقع هيلث أن التوت البري يساهم في الحفاظ على صحة المثانة، إذ يحتوي على مركبات تقلل قدرة البكتيريا على الالتصاق بجدران المسالك البولية. وتساعد هذه الخاصية في الحد من الالتهابات المتكررة ودعم كفاءة الجهاز البولي. كما يساهم تناول التوت البري ضمن نظام غذائي منتظم في تعزيز وظائف المسالك البولية بشكل عام.
شاي الأعشاب.. تهدئة مزدوجة
تشير القناة الصحية إلى أن مشروبات الأعشاب مثل البابونج والنعناع تتميز بتأثير مهدئ، فهي تساهم في تخفيف تهيّج المسالك البولية. كما تساهم هذه المشروبات في راحة القولون وتحسين عملية الهضم بفضل خصائصها المضادة للبكتيريا. وتُعد خيارًا آمنًا كجزء من روتين يومي لدعم الصحة الهضمية والمسالك البولية.
الماء الدافئ بالليمون.. تنظيف وتنشيط
يوضح النص أن تناول الماء الدافئ مع عصير الليمون يحفّز الهضم وتنشيط القولون، كما أن الليمون يمتلك خصائص طبيعية تقوي مقاومة الجسم للبكتيريا وتساعد في التخلص من السموم. وتعتبر هذه العادة سهلة التطبيق في الصباح وتدعم الترطيب الصحي للجسم. كما يمكن أن يساهم الانتظام في استجابة الجهاز الهضمي بشكل عام.
الزنجبيل.. مضاد طبيعي للالتهاب
يذكر التقرير أن الزنجبيل يساهم في تقليل الالتهابات وتحسين الدورة الدموية، ما يجعله مفيدًا في تخفيف أعراض التهاب المثانة ودعم صحة الجهاز الهضمي. كما يضيف أن خصائصه المضادة للالتهابات تدعم الراحة العامة وتخفيف التهيجات. ويمكن إضافته إلى النظام اليومي بطرق مختلفة كالشاي أو إضافات للطهي.
بذور الكتان.. دعم للهضم والجهاز البولي
تحتوي بذور الكتان على نسبة عالية من الألياف وأحماض أوميغا 3، مما يساعد في تحسين حركة الأمعاء وتنقية القولون. كما تساهم في تقليل التهابات المسالك البولية وتعزيز صحة الجهاز البولي بشكل عام. وتُعتبر إضافة بذور الكتان خيارًا صحيًا يدمج بسهولة مع الوجبات اليومية.


