تقدم هذه المقالة توضيحًا حول صبغة الميلانين كعامل رئيسي في اسمرار البشرة وتعرض الأسباب المحتملة لتحفيزها مثل العوامل الوراثية والتعرّض لأشعة الشمس فوق البنفسجية. وتشير إلى أن بعض العلاجات المنزلية قد تكون فعّالة لبعض مشاكل التصبغ الشائعة قبل اللجوء إلى الطبيب. وتستند المعلومات إلى مصادر صحية منها موقع pharmeasy وتعرض ست وصفات طبيعية للمساعدة في تقليل الميلانين وتلطيف البشرة. وتؤكد التوصيات العامة على الحد من التعرض لأشعة الشمس كإجراء وقائي أساسي.
وصفات طبيعية لتقليل الميلانين
الشاي الأخضر غني بالبوليفينولات والكاتيكينات، مما يمنحه خصائص مضادة للالتهابات ومضادة للأكسدة. أظهرت مركباته، ولا سيما البوليفينولات، قدرة على تقليل تلف الحمض النووي والإجهاد التأكسدي المرتبط بتكوين الميلانين نتيجة التعرض للشمس. قد يساعد وضع مستخلص الشاي الأخضر موضعيًا أو شربه في تهدئة البشرة وتقليل إنتاج الميلانين.
الصبار نبات معروف باستخداماته الواسعة في العناية بالبشرة وطب الأمراض الجلدية. يتميز بخصائصه المضادة للالتهابات ومضادة للأكسدة التي قد تهدئ البشرة وتقلل الالتهاب المرتبط بحالات الجلد مثل حب الشباب والوردية. يحتوي مركب الألوين الذي يُقال إنه يمتلك خصائص تفتيح البشرة، وبالتالي قد يساعد وضع الصبار في تقليل الميلانين وتصبغ البشرة.
الكركم نبات تقليدي معروف بوجود الكركمين، وهو مركب له خصائص مضادة للالتهابات ومضادة للأكسدة. أُثبت أن الكركمين يقلل الالتهاب الناتج عن حالات جلدية مختلفة ويظهر تأثيرًا مقشرًا للمساعدة في إزالة خلايا الجلد الميتة وتقليل فرط التصبغ. يساهم هذان المركبان في تقليل تكوين هرمون MSH وبالتالي تقليل الميلانين، مما قد يساعد في تفتيح البشرة.
الطماطم من الخضراوات الشائعة وتحتوي على الليكوبين، وهو مضاد أكسدة طبيعي. يعكس الليكوبين قدرته على حماية البشرة من أضرار الشمس عبر مكافحة الجزيئات الضارة الناتجة عن الأشعة فوق البنفسجية. كما يساهم في تقليل احمرار البشرة وتحسين مظهرها عبر تقليل التصبغات وعلامات الشيخوخة المبكرة.
زيت الأرغان مستخلص طبيعي غني بمضادات الأكسدة والأحماض الدهنية. تشير خصائصه المضادة للالتهابات إلى دعم تقليل الالتهاب وتحسين تفتيح البشرة. كما قد يفيد استخدامه في إدارة مشاكل جلدية مثل حب الشباب والوردية، وبالتالي في تقليل اسمرار البشرة.
جذر عرق السوس مستخلص معروف بخصائصه الطبية للصحة الجلدية. تُظهر خصائصه المضادة للأكسدة والالتهابات فاعلية في تقليل التصبغ وتحسين ملمس البشرة. يمكن أن يساعد استخدام مستخلص جذر عرق السوس في إدارة حالات مثل الكلف والوردية وحب الشباب.
توصي المصادر العامة بتقليل التعرض لأشعة الشمس كأكثر وسائل تقليل إنتاج الميلانين فاعلية. ينصح بالبقاء في المنزل بين الساعة 10 صباحًا و4 مساءً عند الحاجة للخروج، واستخدام واقٍ من الشمس بمعامل حماية 30 أو أعلى. كما يُنصح بارتداء نظارة شمسية وملابس واقية وغير ذلك من إجراءات الحماية الضرورية، ويُفضل إجراء اختبار حساسية على منطقة صغيرة قبل الاستخدام.


