يعاني الكثير من الناس من ارتفاع السكر والكوليسترول كأحد أبرز التحديات الصحية في العصر الحديث. وتُطرح القرفة كخيار يمكن إضافته أثناء الطهي أو للمشروبات بهدف المساعدة على خفض مستويات السكر والكوليسترول عند الاستعمال المنتظم. ومع ذلك، لا تعتبر القرفة بديلاً عن العلاج التقليدي، إذ تشير الجمعية الأمريكية للسكري إلى أنها ليست بنفس فاعلية أدوية السكري من النوع الثاني، وتؤكد أن المكملات الغذائية لا تضمن خفض السكر بشكل موثوق. يتوقف تأثير القرفة على الجرعة والمدة التي يُستمر فيها استخدامها، ولا يجوز الاعتماد عليها كعلاج وحيد.

أثرها في السكر والكوليسترول

أظهرت إحدى الدراسات أن الأشخاص الذين تلقوا علاج الأنسولين وتناولوا مكملات القرفة يومياً شهدوا انخفاضاً ملحوظاً في مستويات السكر بعد برنامج علاجي استمر 40 يوماً، وظلت بعض الفوائد قائمة عند التوقف عن القرفة. كما أشار تقرير الدراسة نفسها إلى تحسن في مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية إلى جانب انخفاض السكر في الدم. كما أظهرت نتائج تحليلية شملت عشر دراسات أن تناول القرفة يومياً يؤدي إلى انخفاض في الكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار (LDL) بشكل ذو دلالة إحصائية.

ورغم ذلك، تختلف كمية القرفة المُستخدمة والمدة التي تُستعمل فيها، لذا لا يمكن الجزم بأنها علاج فعال للكوليسترول المرتفع بشكل قاطع. ويجب ألا تُستخدم كبديل للأدوية الموصوفة أو كعلاج وحيد دون إشراف طبي. يُنصح بمراقبة مستويات السكر والكوليسترول ضمن إطار خطة علاج متكاملة تشمل النظام الغذائي وتوصيات الطبيب.

شاركها.
اترك تعليقاً