أعلن موقع GoodRx عن وجود مشروب خارق يساهم في الوقاية من أنواع متعددة من السرطان وأمراض الفم والقلب، وهو الشاي الأخضر كما ورد في التقرير. ويشير إلى أن مادة الكاتيكين في الشاي الأخضر قد تحمل خصائص مضادة للأورام وتساهم في تقليل الخطر بشكل محتمل. لكن الدراسات تشير إلى وجود صلة فقط بين الشاي الأخضر واحتمالية انخفاض بعض أنواع السرطان، وليست دليلاً قاطعاً على الوقاية، وهذا يتطلب مزيداً من البحث لمعرفة ما إذا كان يمكن استخدامه كعلاج أو وقاية. كما وجدت إحدى الدراسات التحليلية الشاملة ارتباطاً بانخفاض احتمال الإصابة بسرطان الفم والمبيض والرئة والرحم والجلد.
تعزيز صحة القلب والشرايين
تشير الأبحاث إلى أن شرب الشاي الأخضر يومياً قد يساهم في تقليل خطر أمراض القلب من خلال انخفاض مستويات الكوليسترول وضغط الدم، وهما عاملان يساهمان في المخاطر القلبية. وفي دراسة واسعة في اليابان، تبين أن من يشربون خمسة أكواب أو أكثر يومياً لديهم انخفاض في خطر الوفاة الناتجة عن أمراض القلب بنسبة تتراوح بين 16% و26%. ورغم هذه النتائج، لا يمكن إثبات وجود علاقة سببية، كما أن من يستهلكون الشاي الأخضر غالباً ما يتبعون أساليب حياة صحية عامة. لذا تبقى النتائج تفسيرية وتستلزم متابعة الأبحاث في سياق العوامل المتداخلة.
صحة الفم والأسنان
يحتوي الشاي الأخضر على مركبات تقاوم البكتيريا وتقلل الالتهابات، ما يفسر ارتباطه بتحسين صحة الفم بشكل عام. وتشير بعض الدراسات إلى إمكان أن يساهم الشاي الأخضر في تقليل خطر تسوس الأسنان، وتحسين صحة اللثة، والدعم في تعزيز رائحة فم أقل سوءاً. كما أن الغرغرة بالشاي الأخضر قد تُساعد في تقليل خطر التسوس، ولكن يظل شربه وحده غير كافٍ لاستبدال تنظيف الأسنان الروتيني. وتظل الحصيلة الرسمية حتى الآن غير حاسمة، ويُنصح بمراجعة العادات اليومية لصحة الفم إلى جانب أي مكملات.


