تشير تقارير سوق الذهب في مصر إلى ارتفاع الطلب على الجنيهات والسبائك الذهبية في الآونة الأخيرة. وتتوقع معطيات السوق أن يصل سعر أوقية الذهب عالميًا إلى نحو 6300 دولار بحلول عام 2026، في ظل التوترات الاقتصادية وارتفاع معدلات التضخم عالميًا. وبناءً على هذا التطور، يُعد الجنيه الذهب المصنوع محليًا من عيار 21 ووزنه 8 جرامات من أكثر أدوات الاستثمار شيوعًا بين الأفراد بسبب سهولة التداول والتخارج وقلة تكاليف المصنعية مقارنة بالمشغولات الذهبية. ويبلغ سعر الجنيه حاليًا نحو 53 ألف جنيه شامل المصنعية والدمغة وضريبة القيمة المضافة، وتكون المصنعية بين 600 و800 جنيه للجنيه الواحد.

أما السبائك الذهبية المصنوعة من ذهب عيار 24 ونقاوة 999.9 فتوفر للمستثمرين خيارات أوزان متعددة من 1 جرام حتى كيلوجرام كامل. وتشهد الإقبال الخاص على سبيكة الأوقية بوزن 31.1 جرامًا التي يبلغ سعرها حاليًا في السوق المصري نحو 240 ألف جنيه شامل المصنعية. ويشير خبراء الذهب إلى أن الاستثمار في الجنيهات والسبائك أكثر جدوى من المشغولات الذهبية لأنها تقلل تكاليف المصنعية وتضمن عائدًا أفضل عند إعادة البيع مع الحفاظ على القيمة الشرائية للأموال على المدى المتوسط والطويل. كما يؤكدون أن الذهب سيظل أحد الملاذات الآمنة للمستثمرين في ظل توقعات ارتفاع الأسعار عالميًا وتقلبات الأسواق الاقتصادية.

شاركها.
اترك تعليقاً