فوائد الأفوكادو للقلب والدماغ
تؤكد الدراسات الحديثة أن الأفوكادو غني بالدهون الصحية الأحادية غير المشبعة، ما يساعد في تقليل خطر أمراض القلب. كما يحتوي على نسب عالية من الألياف التي تعزز الشعور بالشبع وتحسن الهضم، وهو مصدر ممتاز للبوتاسيوم وفيتامينات K وE وC الضرورية لصحة العظام والمناعة والجلد. وتبيّن النتائج أن تناول الأفوكادو بانتظام قد يحسن مستويات الكوليسترول ويدعم صحة العين والجلد. وعلى عكس ما يظنه البعض، الأفوكادو ليس خضارًا بل فاكهة كبيرة يمكن تصنيفها ضمن التوت الكبير علميًا.
هل يمكن تناوله يوميًا؟
يُوصى بتناول الأفوكادو باعتدال، فمتوسط حجم الثمرة الواحدة يوفر نحو 240 إلى 320 سعرًا حراريًا، لذا تعتبر نصف ثمرة يوميًا حصة مناسبة ضمن نظام غذائي متوازن. وتُسهم الدهون الصحية في استقرار مستويات السكر في الدم وتقليل نوبات الجوع المفاجئة، مما يجعلها خيارًا مفيدًا ضمن وجبات القلب والدماغ. كما يساعد تناول الأفوكادو على تحسين امتصاص الفيتامينات الذائبة في الدهون مثل A وD وE وK، وهو ما يفيد الحوامل والمرضعات نظرًا لاحتوائه على حمض الفوليك.


