يعلن الطبيب الإسباني ديفيد سيسبيس أن لون البول يمكن أن يعكس حالة الجسم الصحية وقد يكون مؤشرا مبكرا على بعض المشاكل، وفق ما نشره موقع Gazeta.ru. يوضح أن التغيرات العابرة في اللون عادة ليست خطيرة، لكنها تستدعي الانتباه عند ظهور ألوان غير مألوفة. كما يشير إلى أن التقييم الطبي يجب أن يعتمد على سياق التغير والزمان المرتبطين به مع الأعراض المصاحبة. يستشهد المقال بمؤشرات عامة حول ألوان البول الشائعة وتفسيراتها المحتملة.

ألوان البول ومعانيها

اللون الأصفر في البول عادة ما يكون فاتحاً وهو اللون الطبيعي الذي يدل على توازن السوائل في الجسم. البول الشفاف جداً قد يشير إلى شرب كميات كبيرة من الماء. أما البول الداكن فقد يعكس الجفاف أو نقص السوائل في الجسم. هذه العلامات تبقى عامة وتتطلب استشارة الطبيب عند استمرار تغير اللون.

أما اللون البرتقالي، فغالباً ما يشير إلى مشاكل في الكبد أو المرارة نظراً لعجز الجسم عن التخلص من صبغة البيليروبين. في بعض الحالات الأخرى يكون اللون البرتقالي نتيجة تناول أدوية معينة، وليس بالضرورة علامة على وجود مرض. يبقى من الضروري تقييم الطبيب للسياق الصحي للفرد لتحديد السبب بدقة.

اللون الأحمر في البول يوحي عادة بوجود دم، وهو ما يستدعي فحصاً طبياً عاجلاً. ومع ذلك قد يظهر اللون الأحمر أيضاً بعد تناول الشمندر أو أطعمة ملونة، ولا يعني بالضرورة وجود مشكلة صحية. يؤكد الطبيب أن وجود دم فعلياً يتطلب فحوصاً إضافية لمعرفة السبب.

أحيانا يظهر بول بلون أخضر أو أزرق، وغالباً ما تكون الأسباب مرتبطة ببعض الأدوية أو المكملات الغذائية. كما تتحلل مواد التباين المستخدمة في الفحوصات الطبية إلى أصباغ تفرزها الكلى وتؤدي إلى تغير اللون. وفي حالات نادرة قد ترتبط هذه التغيرات باضطرابات في التمثيل الغذائي، مثل زيادة الكالسيوم. ويؤكد الطبيب أن التغيرات العابرة ليست عادة خطيرة، لكن اللون غير المعتاد أو التغير المستمر يستدعي استشارة الطبيب.

شاركها.
اترك تعليقاً