أعلنت السلطات الروسية في الرابع من فبراير تسجيل حالة إصابة بحمى الشيكونغونيا لدى امرأة عادت إلى موسكو من عطلة في جزر السيشل. وأثار الإعلان أسئلة حول احتمال انتشار المرض داخل البلاد وخطره على الصحة العامة. ولم تكشف السلطات حتى الآن عن تفاصيل إضافية حول هوية المصابة أو وضعها الصحي. يأتي ذلك ضمن جهود متابعة الصحة العامة في مواجهة الأمراض الناشئة.

حول المرض

حمى الشيكونغونيا مرض فيروسي ينتقل عبر بعوضة الزاعجة Aedes.

وتبلغ فترة الحضانة عادة بين 4 و8 أيام بحسب ما نشره موقع تاس.

وتشمل الأعراض ارتفاع الحرارة والغثيان والطفح الجلدي والتورم وآلام حادة في العضلات والمفاصل، وقد تتطور أحيانا إلى التهاب مفاصل مزمن.

وفقا لعالم الفيروسات أناتولي ألشتاين من مركز غاماليا، يكتسب المتعافون مناعة ضد الفيروس بعد التعافي.

الناقل الرئيسي للمرض هما بعوضتا Aedes aegypti وAedes albopictus، وهما نفس الناقلتان لفيروسات حمى الضنك وزيكا.

وينشط البعوض أساسا خلال النهار، حيث تفضل albopictus الأماكن الخارجية، بينما تتواجد aegypti داخل المنازل وخارجها.

وتسجل معظم الإصابات حاليا في المناطق التي ينتشر فيها هذان النوعان من البعوض، مثل الصين والهند وأمريكا الجنوبية وجنوب أوروبا، إضافة إلى أجزاء من الولايات المتحدة وأفريقيا.

تظل المخاوف قائمة حول الانتشار في المناطق التي يتواجد فيها هذان النوعان من البعوض.

في الغالب يكون المرض خفيفا وينتهي الشفاء خلال أسبوع إلى أسبوعين.

لكن بعض الحالات الشديدة تستدعي دخول المستشفى، وتكون الوفيات نادرة وتتركز بين كبار السن والرضع ومرضى المناعة الضعيفة مثل المصابين بالسكري.

كما رصدت مضاعفات نادرة تصيب العين والقلب والجهاز العصبي.

لا توجد أدوية مخصصة للعلاج وتعتمد الرعاية على تخفيف الأعراض باستخدام خافضات الحرارة ومسكنات الألم، إضافة إلى وجود لقاحان مطوران في بعض الدول لكنها غير متاحتين على نطاق واسع وليستا جزءاً من الممارسات الطبية العامة.

تظل الوقاية من لسعات البعوض وإجراءات الوقاية الشخصية هي الطريقة الأكثر فاعلية للحد من العدوى.

يشمل ذلك استخدام الناموسيات والملابس الطويلة وتطبيق مواد طاردة للبعوض والحفاظ على حماية في المساء والصباح.

وتبقى متابعة الإرشادات الصحية المحلية والتبليغ عن الأعراض بعد السفر إلى المناطق التي ينتشر فيها بعوض Aedes جزءاً أساسياً من الحد من المخاطر.

شاركها.
اترك تعليقاً