أعلن الفريق الإعلامي لسيف الإسلام القذافي دخول الجثمان إلى مدينة بني وليد أمس وسط إجراءات أمنية مشدّدة. وأوضح أن المدينة لم تشهد رفع الصور أو الشعارات المرتبطة به، ومنعت التعبير العلني عن الحزن وفق ما أُعلن. وأشار إلى أن هذه الإجراءات تهدف إلى تنظيم مراسم الاستقبال وتوفير بيئة آمنة للجانبين. كما أكد أن الجنازة ستُقام عقب صلاة الجمعة في بني وليد وفق الترتيبات الرسمية.
أصدر الفريق القانوني للدكتور سيف الإسلام القذافي بيانًا دان فيه اغتياله ووصفه بأنه جريمة خطيرة وانتهاك للقوانين والأعراف الإسلامية وقواعد القانون الدولي. ولفت البيان إلى أن سيف الإسلام كان يدعو إلى المصالحة الوطنية ونبذ العنف والحوار والتسوية السلمية وتوحيد الليبيين بعيدًا عن الانتقام. وأضاف أن الاستهداف جاء في إطار محاولات إقصاء سياسي مستمر منذ 2011. ودعا السلطات القضائية والأمنية إلى فتح تحقيق عاجل وشفاف وتحديد جميع المتورطين ومحاسبتهم، مع تذكير بدور المنظمات الحقوقية المحلية والدولية في متابعة القضية لضمان كشف الحقيقة وعدم طمسها.
أعلن وزير الداخلية عماد الطرابلسي صدور تعليمات للتعاون مع النيابة العامة بشأن التحقيق في حادثة مقتل نجل القذافي، وأمر بتأمين جنازة سيف الإسلام يوم الجمعة في بني وليد.وأشار إلى أن الإجراءات تشمل توفير حماية للمشاركين وتنظيم مسار الجنازة بما يضمن السكينة العامة.وتعد بني وليد مدينة يقطنها نحو مئة ألف نسمة وتُعد معقل قبيلة الورفلة التي لا تزال تذكر ذكرى معمر القذافي منذ الإطاحة به عام 2011.


