طور باحثون من جامعة تكساس في أوستن بالتعاون مع مختبرات سانديا الوطنية في الولايات المتحدة طريقة جديدة تعرف باسم تنظيم التبلور في التصنيع الإضافي لللدائن الحرارية (CRAFT). تتيح هذه الطريقة تحويل مادة السيكلوأوكتين الرخيصة إلى مواد ذات خصائص متغيرة يمكن ضبط صلابة وشفافية الأجزاء المطبوعة عبر التحكم بشدة الضوء أثناء عملية الطباعة. وتؤدي هذه التقنية إلى إنتاج نماذج تشريحية دقيقة تحاكي تراكيب الجسم البشرية بشكل واقعي.
تطوير طريقة CRAFT
أثناء اختبار التكنولوجيا، أنشأ الباحثون نموذجًا لليد البشرية يحاكي أنسجة الجلد والأربطة والأوتار والعظام بدقة عالية. يشير مبتكرو التقنية إلى أن هذا التطور سيكون مفيدًا بشكل خاص للكليات الطبية، حيث يتيح للطلاب التدريب على عمليات جراحية معقدة دون الاعتماد على جثث الموتى، وهو ما يقلل من التكاليف والتحديات الأخلاقية المرتبطة بالتدريب التقليدي. وتؤكد النتائج أن التقنية تجمع بين الدقة العلمية والقدرة الهندسية لإنتاج نماذج تشريحية قابلة للاستخدام في التدريب والبحث.
آفاق وتطبيقات موسعة
تتيح طريقة CRAFT إنتاج نماذج وسيطة تحاكي الأنسجة البشرية، كما يمكن استخدامها في مجالات أخرى مثل ابتكار مواد تشبه الأنسجة الحيوية لامتصاص الطاقة في الخوذات، أو لعزل الصوت. يعكس هذا الإنجاز قدرة الطباعة ثلاثية الأبعاد على دمج الدقة العلمية مع الابتكار الهندسي لإنتاج مواد متعددة الاستخدامات في التطبيقات الطبية والصناعية.


