أعلنت السلطات البرتغالية تمديد حالة الطوارئ في 69 بلدية حتى منتصف فبراير، مؤكدة أن الأمطار غير مسبوقة وخطر الفيضانات يهدد عدة مناطق. وقال قائد الحماية المدنية البرتغالية ANEPC ماريو سيلفستري إن ستة أنهار، بما في ذلك التاجة، معرضة لفيضانات كبيرة. وقد وُضع حوض نهر التاجة تحت الإنذار الأحمر بسبب الارتفاع المفاجئ في منسوب المياه. وفي بورتو، تسبب فيضان محدود على أرصفة المقاهي المطلة على النهر بفجر الجمعة.
إجلاءات وخطر الانهيارات
أجبرت السلطات الإسبانية أكثر من 7 آلاف شخص على مغادرة منازلهم في مقاطعة الأندلس حتى الآن بسبب ما يوصف بأنه قطار العواصف. وحذرت وكالة الأرصاد من عاصفة جديدة تدعى مارتا ستضرب البلاد غدًا مع مزيد من الأمطار الغزيرة. كما حذرت من مخاطر الانهيارات الأرضية الناتجة عن تشبع المياه في الخزانات الجوفية اليوم الجمعة، بعد أن ضربت العاصفة ليوناردو المنطقة الإيبرية.
إخلاءات وتأثير العاصفة في إسبانيا
أعلنت السلطات الإقليمية في قرطبة عن إخلاء مناطق سكنية قريبة من نهر جوادالكيبير بسبب ارتفاع منسوب المياه بشكل حاد. كما جرى إجلاء نحو 1500 ساكن من قرية جرازاليما الجبلية المعروفة بين محبي التنزه بعد تسرب المياه إلى داخل المنازل وسقوطها على الشوارع المرصوفة. وقال خوان مانويل مورينو، رئيس حكومة الأندلس، إن الخزانات الجوفية في جبال جرازاليما ممتلئة وقد تتسبب في انزلاقات أرضية نتيجة الضغط المتراكم. وأوضح أن تقييم الوضع مستمر لتحديد متى يمكن للسكان العودة إلى منازلهم.
تأثير العاصفة على الزراعة والاقتصاد المحلي
تؤثر الأمطار الغزيرة في محاصيل الزيتون بالمنطقة. ذكر فرانسيسكو إلفيرا، رئيس جمعية المزارعين COAG في مقاطعة خاين، أن الخسائر بلغت حتى الآن نحو 200 مليون يورو. وتُشير هذه الأرقام إلى أثر كبير على القطاع الزراعي في المنطقة.


