يعلن الوزير أن منطقة الشرق الأوسط وأوروبا تمر بمرحلة بالغة الصعوبة بسبب تعدد الأزمات. وتبدأ هذه الأزمات بالقضية الفلسطينية والاحتلال، وتصل إلى تدهور الأوضاع في ليبيا والسودان التي تشهد أسوأ أزمة إنسانية في العالم حيث يعاني ملايين المواطنين من الجوع. كما تشمل الأوضاع الراهنة في سوريا ولبنان وأزمات أخرى في إفريقيا جوانب متعددة من الضغط والتوتر.
تداعيات الحرب في أوروبا
تواجه القارة الأوروبية أيضًا تحديات جسيمة نتيجة الحرب الروسية الأوكرانية وتداعياتها على السياسة والاقتصاد والأمن. وتفرض هذه التبعات ضغوط مستمرة على الدول الأوروبية وتغيرات في أسواق الطاقة والتمويل وتعيد تشكيل العلاقات الدولية. وتستلزم منها استجابات دولية موحدة لتعزيز الاستقرار وتخفيف الأعباء عن السكان والمتضررين.
الوضع الفلسطيني هشّ ومتدهور
أوضح الوزير أن القضية الفلسطينية تبقى في صدارة الاهتمام، مشيرًا إلى أن الأوضاع في الضفة الغربية وقطاع غزة هشة وتزداد تدهورًا مع تصعيد ملحوظ. وأشار إلى أن هناك خطوات إيجابية محدودة على الأرض، رغم استمرار التحديات. وأوضح أن مصر تدعم الجانب الأمريكي وخطة السلام المطروحة، مع التأكيد أن الولايات المتحدة تبقى الضامن الأساسي لوقف التصعيد ودوام وقف إطلاق النار.
عوائق أمام المساعدات الإنسانية
أوضح الوزير أن التطورات على الأرض ما زالت محدودة، مع وجود عقبات إسرائيلية تعيق دخول المساعدات الإنسانية وحركة المدنيين وتزيد المعاناة. وأشار إلى أن هذه العوائق تؤثر سلبًا في إيصال الإمدادات وتوفير الخدمات الأساسية للسكان. ودعا المجتمع الدولي إلى تكثيف جهوده لتسهيل الوصول إلى المناطق المنكوبة وتخفيف المعاناة الإنسانية.


