أعلن وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي أن ما يحدث في الضفة الغربية من الاحتلال الإسرائيلي لا يمكن تجاهله. ونبّه إلى المخاطر الجسيمة الناتجة عن الانتهاكات الإسرائيلية والتوسع في بناء المستوطنات. وأكّد أن ما تمثله هذه الإجراءات من تهديد مباشر للمقدسات الإسلامية والمسيحية. وتعهّد بأن الجهود ستستمر لتحقيق السلام ووقف الإجراءات التي تعرقل فرص الاستقرار.

المساعى الدولية نحو السلام

أكد الصفدي أن الدول المشاركة مجتمعة تتفق على دعم خطة ترامب للسلام والالتزام بمسارها بما يضمن تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة. وأوضح أن العمل المشترك مطلوب من أجل أن يفضي المسار إلى نتائج ملموسة تلبي حقوق جميع الأطراف. وشدد على أن حل الدولتين يبقى الخيار الأساسي والضامن لسلام شامل ودائم يحقق الأمن والاستقرار لشعوب المنطقة. وأكد أن هذا المسار يعكس التزام المجتمع الدولي بتسوية عادلة تخدم شعوب المنطقة.

شاركها.
اترك تعليقاً