تشيع جثمان سيف الإسلام القذافي في بني وليد بمشاركة واسعة من المكونات الاجتماعية والقبلية، وتقدمها قبائل الورفلة والقذاذفة. دخل الجثمان المدينة وسط إجراءات أمنية مشددة شملت حظر رفع الصور أو الشعارات المرتبطة به، ومنع التعبير العلني عن الحزن وفق ما أعلن فريقه الإعلامي. وأكد الفريق القانوني للدكتور سيف الإسلام أن الجريمة تمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين الليبية والأعراف الإسلامية وقواعد القانون الدولي، مع الإدانة الشديدة لها. وأوضح البيان أن سيف الإسلام ظل يدعو إلى المصالحة الوطنية وتوحيد الليبيين بعيداً عن العنف والصراعات، وأن ما حدث له جاء ضمن إطار محاولات إقصاء سياسي مستمرة منذ 2011.

دعوات التحقيق والموقف الحكومي

أشار البيان إلى أن السلطات القضائية والأمنية مطالبة بفتح تحقيق عاجل وشفاف لتحديد جميع المتورطين ومحاسبتهم، مع التأكيد على دور المنظمات الحقوقية المحلية والدولية في متابعة القضية لضمان كشف الحقيقة وعدم طمسها. وأكد البيان أن استمرار متابعة الملف سيظل حاضراً حتى تحقيق العدالة الكاملة. ومن جانبه، أكد وزير الداخلية عماد الطرابلسي صدور تعليمات للتعاون مع النيابة العامة للتحقيق في الحادث، وأشار إلى إصدار أوامر بتأمين جنازة سيف الإسلام يوم الجمعة بمدينة بني وليد.

شاركها.
اترك تعليقاً