تعلن وزارة التربية والتعليم استمرار التقييمات المستمرة في الفصل الدراسي الثاني وتوضح أنها نتيجة لعدة أسباب مهمة. وتؤكد أن الإشكاليات ليست في الفكرة نفسها بل في آليات التطبيق، لذا تبقى التقييمات مستمرة. الأسباب الثمانية المعلنة هي: 1) الحفاظ على استقرار العملية التعليمية وتجنب الارتباك في منتصف العام؛ 2) وجود قناعة بأن التقييمات المستمرة فكرة تربوية جيدة وأن الإشكاليات تتعلق بالتطبيق وليس بالفكرة؛ 3) التخوف من زيادة الغياب وتراجع متابعة الدروس؛ 4) السعي إلى التماثل والتكافؤ في التقييمات والدرجات بين الفصلين؛ 5) أن القرارات التنظيمية تصدر لتنظيم الدراسة على مدار عام دراسي كامل ولا يجوز تعديلها في الترم الثاني إلا في ظروف قهرية؛ 6) أن الشكاوى لا تعني وجود شكاوى للجميع ولا يمكن تعديل القرار بناء على شكاوى جزئية دون دراسات موثقة؛ 7) أن تقييم جدوى أي قرار يتم بعد انتهاء العام وليس في منتصفه؛ 8) أن إلغاء التقييمات المستمرة سيعيد النظام إلى امتحان واحد يضر أغلب الطلاب.

أسباب الاستمرار في التقييمات

وأشار إلى أنه يجب فحص مسببات الشكاوى من التقييمات والعمل على معالجتها بما يخدم أهداف التقييم المستمر. كما أوضح أن القرارات المنظمة للعملية التعليمية صادرة لتنظيم الدراسة على مدار عام دراسي كامل ولا يجوز تعديلها في الفصل الثاني إلا في حالات قهرية مثل الأوبئة أو الكوارث الطبيعية. وأكد أن وجود دراسات ميدانية موثقة ضروري لتوضيح حجم الشكاوى وأسبابها والفئات المتضررة منها قبل إجراء أي تعديل. ويُشار إلى أن تقييم جدوى أي قرار يتم بنهاية العام الدراسي وليس في منتصفه.

شاركها.
اترك تعليقاً