أعلنت السيدة داليا الحزاوي، مؤسسة ائتلاف أولياء الأمور، عن ملاحظات وآمال أولياء الأمور مع انطلاق الفصل الدراسي الثاني. تؤكد أن هذه الملاحظات تهدف إلى تخفيف الأعباء وتهيئة بيئة تعليمية مناسبة لأبنائهم. كما أشارت إلى أن الفصل الدراسي الثاني ينطلق غدًا السبت في عدة محافظات، وتبدأ الدراسة في جميع المدارس الأحد 9 فبراير، وفق خريطة العام الدراسي 2025-2026 التي أعلنتها وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.

ضغط التقييم وكثافته

يعاني الطلاب وأسرهم من ضغط نفسي كبير نتيجة كثافة التقييمات والمهام التعليمية. رغم حرص الوزارة على تحسين مستوى الطلاب من خلال تكثيف التقييمات، من الضروري النظر إلى تبعات ذلك على أرض الواقع. يجب إعادة النظر في آلية التنفيذ وتقنين عدد التقييمات والواجبات بما يخفف العبء على الطلاب وأولياء الأمور والمعلمين، مع الحفاظ على جودة العملية التعليمية دون إرهاق. كما يطالب الأهالي باتجاه واضح للتخفيف خلال الفصل الدراسي الثاني تزامنًا مع شهر رمضان.

توفر نماذج الإجابات

يعاني الطلاب من عدم الحصول على نماذج الإجابات بعد انتهاء التقييمات. هذا يحرمهم من معرفة أخطائهم وتصحيحها، خصوصًا حين لا يراجع المعلمون الأخطاء داخل الفصل. يأملون في أن توفر الوزارة هذه النماذج لتوجيههم وتحسين متابعة التعلم. تعد هذه النماذج ركيزة لفهم الفروق وتكافؤ الفرص.

الانفلات الأخلاقي في بعض المدارس

في ظل تزايد حوادث العنف والسلوكيات غير المنضبطة داخل بعض المدارس، يزداد قلق الأهالي. يطالبون بتشديد الرقابة على المدارس والتأكد من تطبيق الضوابط الجديدة التي أقرتها الوزارة، خاصة بعد وقائع التحرش. إدراج الضوابط في جميع المدارس بلا استثناء وضمان بيئة تعليمية آمنة. تأمل الأهالي أن تُفعَّل هذه الإجراءات بشكل حاسم وم募集 في كل المدارس.

صعوبة بعض المناهج

تعاني بعض المناهج من صعوبة ملحوظة وعدم ملاءمتها للوقت المخصص لها. هذا يتطلب وقتًا أطول للفهم والاستيعاب مع مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب. يطالب الأهالي بمراجعة المناهج وتخفيف العبء وتوفير دعم إضافي للطلاب الذين يحتاجون لذلك. كما يأملون في توزيع المحتوى بحيث يستوعبه الطالبون ضمن الزمن المتاح.

غياب قنوات سهلة لتقديم الشكاوى

يشكو عدد كبير من الأهالي من غياب قنوات سهلة ومباشرة لتقديم الشكاوى أو إيصال المطالب. أدى ذلك إلى شعور بالعجز عن التواصل الفعّال مع الوزارة. يطالب الأهالي بتوفير خدمة خط ساخن لتلقي الشكاوى ومتابعة حلها. يأملون أن يعزز ذلك الشفافية ويساهم في تحسين الخدمة التعليمية.

مرونة حالات المرض

يضطر بعض الأهالي إلى إرسال أبنائهم إلى المدرسة رغم مرضهم خوفًا من فقدان درجات الأعمال بسبب عدم إعادة التقييم. يطالبون بإظهار قدر أكبر من المرونة خلال فصل الشتاء عبر قبول شهادات الأطباء من العيادات الخارجية كإثبات مرضي معتمد. يوفر ذلك إمكانية إعادة التقييمات والاختبارات للطلاب المرضى حفاظًا على مبدأ تكافؤ الفرص دون الإضرار بالصحة. كما يوصون بتبني إجراءات مرنة وآمنة تراعي صحة الطلاب.

تفاوت صعوبة الامتحانات

لوحظ وجود تفاوت واضح في مستوى صعوبة امتحانات نصف العام للصفوف النقل بين المحافظات والمراحل التعليمية. هذا يثير شعورًا بالظلم ويؤثر سلبًا على الحالة النفسية ومبدأ تكافؤ الفرص. رغم أن فكرة تعدد نماذج الامتحان داخل اللجنة تهدف إلى مكافحة الغش، إلا أنها لا تحقق العدالة إلا في حال سحبها من بنوك أسئلة موحدة، وهو ما لا يتوافر حاليًا. يرى الأهالي أن الحل الأنسب هو توحيد الامتحان مع اختلاف ترتيب الأسئلة فقط، على غرار ما يحدث في امتحانات الثانوية العامة.

الغش الإلكتروني في الامتحانات

تم رصد انتشار الغش الإلكتروني من خلال جروبات الغش على تطبيق تلغرام، والتي قامت بنشر أسئلة وإجابات امتحانات الشهادة الإعدادية في عدد من المحافظات بالتزامن مع انعقاد الامتحانات. تعتبر هذه الممارسات انتهاكًا صريحًا لمبدأ تكافؤ الفرص وتلحق ظلمًا بالطلاب المجتهدين. يتطلب الأمر وضع آليات جديدة لمنع تكرار ذلك في امتحانات نهاية العام. تؤكد الأهالي ضرورة حماية نزاهة الامتحانات واستدامة الشفافية.

الالتزام بمواصفات الورقة الامتحانية

أفاد عدد من أولياء الأمور بأن بعض امتحانات نصف العام جاءت بأسئلة من الكتب الخارجية، فضلًا عن عدم الالتزام بمواصفات الورقة الامتحانية، ووجود أسئلة تعتمد على حفظ التفاصيل دون فهم عميق. هذا يثير حالة من الاستياء والقلق ويتطلعون إلى تدارك ذلك في امتحانات نهاية العام. يأمل الأهالي في تعزيز الالتزام بمعايير الأسئلة وتوحيد النموذج المعتمد. المطلوب توجيه المعلمين وتحديث نماذج الاختبار بما يعكس أهداف المنهج وتطلعات الطلاب.

دعم طلاب الدمج وتدريب المعلمين

يعاني طلاب الدمج من صعوبات المناهج ونقص التدريب الكافي للمعلمين على التعامل معهم أو استخدام أساليب تعليمية مناسبة لحالتهم، فضلاً عن تعرضهم أحيانًا للتنمر. يتطلب الأمر وعيًا للطالب والبيئة المدرسية وتوفير الدعم النفسي اللازم. يطالب الأهالي بتوفير تدريب مناسب للمعلمين وتبني أساليب تعليمية مناسبة لحالة الدمج وتوفير بيئة تعليمية آمنة وشاملة. كما يأملون في خطة عامة لتقديم الدعم اللازم لهؤلاء الطلاب ضمن إجراءات واضحة.

ختامًا، تتمنى داليا الحزاوي لأولياء الأمور ولجميع الطلاب فصلًا دراسيًا ثانيًا سعيدًا يخلو من الضغوط المبالغ فيها، وتتوفر فيه البيئة التعليمية العادلة والآمنة التي تعزز التعلم والإبداع دون أعباء تفوق الطاقة. كما تؤكد أن نجاح الفصل الثاني يعتمد على تطبيق الضوابط والآليات التي تضمن تكافؤ الفرص وصحة الطلاب. وتدعو إلى تفعيل الملاحظات بشكل عملي لضمان بيئة تعليمية تتيح لهم التقدّم والابتكار بثقة.

شاركها.
اترك تعليقاً