يشرح هذا المقال أسباب عودة قصر النظر بعد الليزك، رغم النجاح الأولي للجراحة. تشير المعلومات إلى أن العيون قد تحتاج إلى إعادة ضبط عبر الزمن بسبب تغيّر القرنية وتبدلات في العوامل البصرية. يوضح النص أن الفهم الجيد لهذه الأسباب يساعد المرضى على إدارة توقعاتهم ومراقبة صحتهم البصرية.

تغيرات تدريجية في شكل القرنية

توضح الفقرات أن القرنية قد تتغير بشكل بطيء بعد العملية. وتبرز عوامل مثل ضعف سماكة القرنية وزيادة مرونة أنسجتها، بالإضافة إلى ارتفاع ضغط العين الداخلي كأسباب محتملة لتغير الشكل القرني. وهذه التغيرات قد تؤدي إلى عودة جزئية لقصر النظر بعد أشهر أو سنوات من إجراء الليزك.

نمط الحياة وإجهاد العين

تؤكد المصادر أن العادات اليومية بعد الليزك تؤثر في النتائج النهائية. وتشمل هذه العادات الإفراط في استخدام الشاشات والإضاءة الضعيفة والإرهاق المستمر للعين، ما يزيد من الإجهاد البصري. وبناء عليه قد يصبح الوضوح أقل مقارنةً بفترة ما بعد الجراحة الأولى، مع ملاحظة أن الالتزام بنصائح الطبيب قد يساعد في تقليل ذلك.

جفاف العين المزمن

يُعد جفاف العين من أكثر المضاعفات شيوعاً بعد الليزك، وهو يؤثر في قدرة القرنية على الحفاظ على شكلها الجديد وجودة الرؤية. كما يسبب الجفاف الإحساس بالضبابية أو انخفاض حدة البصر، ما يجعل بعض المرضى يعتقدون أن قصر النظر عاد. وفي حال إهمال العلاج قد يظهر التراجع بشكل طفيف مع مرور الوقت.

ينصح بمراجعة الطبيب المختص فور ملاحظة تغير في الرؤية أو أعراض جفاف متكررة. ويؤكد الأطباء أن العناية المستمرة والتقييم الدوري يساعدان في الحفاظ على استقرار الرؤية على المدى الطويل. وتُشير الملاحظات إلى أن التحكم في العوامل المذكورة يقلل فرص عودة قصر النظر بشكل ملحوظ.

شاركها.
اترك تعليقاً