يؤكد خبير الطاقة وعلم الفلك سليمان سماحة أن منتصف فبراير يحمل تحولات واضحة في الحياة العاطفية والمهنية لمواليد الميزان والحمل والأسد. تشير التوقعات إلى فرص جديدة قد تظهر مع ضرورة الحذر والانتباه لتجنب الصعوبات المفاجئة. تتطلب هذه الفترة ترتيب الأولويات والتصرف بحذر في العلاقات والشراكات والعمل لضمان نجاح مستدام.
برج الميزان
يشهد مواليد برج الميزان في منتصف فبراير مرحلة مهمة لإعادة التوازن في حياتهم المهنية، وقد تظهر فرص جديدة للتقدم أو للتعاون مع شركاء جدد. لكن النجاح يتطلب ترتيب الأولويات بشكل دقيق وتحديد الأهداف بوضوح. عاطفيًا تكون الفترة مناسبة للتقارب مع الشريك أو تصحيح سوء تفاهم قديم، مع الانتباه لصحة النوم والتغذية لتجنب الإرهاق.
برج الحمل
يواجه مواليد برج الحمل في منتصف فبراير تحديات واضحة على المستوى المهني، حيث قد يطالبهم القادة باتخاذ قرارات مصيرية أو تحمل مسؤوليات إضافية. وعلى الصعيد العاطفي، قد تشهد العلاقات تقلبات مفاجئة تحتاج إلى ضبط النفس والصبر لتجاوزها بنجاح. ينصح بممارسة الرياضة بانتظام لتخفيف التوتر وزيادة الطاقة الإيجابية.
تتطلب الفترة من مواليد الحمل إدارة دقيقة للجهود والموارد في العمل، مع الحفاظ على التوازن بين الالتزامات المهنية والشخصية. يبرز التحدي في اتخاذ القرارات الحاسمة وتوزيع الوقت بشكل فعال كي تستفيد من الفرص المتوقعة. عليهم أن يلاحظوا صحتهم ونومهم وأن يحافظوا على حمية صحية.
برج الأسد
يشير منتصف فبراير إلى انطلاق نحو الجديد لمواليد برج الأسد، مع فرص للتجديد في العمل والشؤون الشخصية. قد يحصل الأسد على فرصة لإثبات مهاراته في مشروع جديد أو تجربة نشاط يعزز ثقته بنفسه. عاطفيًا، قد تشهد اللقاءات المهمة والمفاجآت الرومانسية مع ضرورة تنظيم الوقت للحفاظ على الصحة النفسية والجسدية.
ويحث الشهر على الحفاظ على الاستقرار الصحي من خلال تنظيم النوم والراحة وتجنب الإرهاق عبر ضبط الجدول. ينصح بتوازن واضح بين العمل والاسترخاء لتحقيق الاستفادة من التغيرات بشكل بناء. بذلك يمكنهم استغلال التغيرات بشكل إيجابي وتحقيق تقدم مستدام.


