تعلن قناة دارما في ماراثون رمضان 2026 عن البرمو الرسمي لمسلسل كان يا ما كان، وهو من بطولة ماجد الكدواني ويسرا اللوزي. يظهر البرومو أن البطلين انفصلا بعد زواج دام سنوات طويلة. يعرض البرومو ملامح القصة وتفاصيل التوتر بين الشخصيتين ضمن سياق العلاقات الطويلة. يصاحب البرومو بوستر رسمي للمسلسل مع إعلان العرض.

تفاصيل البرمو وانفصال البطلين

تُشير إيمان عبدالله، استشارية الصحة النفسية والعلاقات الأسرية، إلى أن الطلاق بعد سنوات طويلة من الزواج ليس صدمة جديدة بل ظاهرة اجتماعية تتزايد في المجتمعات العربية. وتذكر أن الأسباب قد تتراكم منها الخلافات وتُتاح أمام الطرفين فرصة النجاة وتظهر ظاهرة الطلاق الصامت بسبب غياب التواصل. وتضيف أن الضغوط الاجتماعية والخوف من تبعات الطلاق على الأبناء تساهم في ذلك. ولفتت إلى أن هذه الصورة ليست مرتبطة بسن معينة بل قد تحدث في أطر زمنية مختلفة.

الأبعاد النفسية والاجتماعية للطلاق الطويل

تؤكد أن الطلاق بعد سنوات طويلة ليس مفاجئاً ويعرف علمياً بالطلاق العاطفي المزمن، وهو انفصال وجدانى رغم استمرار العلاقة الشكلية. ويصبح كل طرف في حالة استقلال نفسي، مع صعوبة التحرر بسبب تشابك المسؤوليات. وتوضح أن هذا النوع من الطلاق لا يحدث فجأة، بل يسبقه تاريخ من الخلافات يتراكم مع الزمن. وتشير إلى أن الاستفاقة والوعي المتنامي قد يدفعان أحد الطرفين إلى إنهاء العلاقة طلباً لحياة أكثر اتزاناً.

رحلة ما بعد الانفصال وبناء الحياة الجديدة

بعد الانفصال، تبدأ رحلة التغيير والوعي النفسي الأعلى، وتظهر إمكانية اتخاذ قرارات أكثر استقلالاً وتوفير استقلال مالي.

تُعرف الاستشارة بأن الطلاق في هذه الحالة يعكس فشلاً في الزواج أكثر من كونه فشلاً شخصياً، وتصبح الحدود النفسية وإعادة ضبط التوازن أموراً حيوية.

ويساعد ذلك الأزواج على إعادة ترتيب الحياة وتحقيق نمو شخصي.

مسلسل كان يا ما كان يعكس واقعاً اجتماعياً متزايداً في محيط واسع من البيئات العربية، وهو يجمع ماجد الكدواني ويسرا اللوزي في سرد يحاكي تبعات الانفصال الطويل.

تُظهر الحلقات كيف يتعامل الأفراد مع التحولات في العلاقات الأسرية والذات، وتسلط الضوء على التطور الشخصي بعد الانفصال.

من المرتقب عرض العمل ضمن خريطة دراما رمضان 2026.

شاركها.
اترك تعليقاً