أوردت وسائل إعلام أن وفيق صفا قدّم استقالته من منصبه كقائد وحدة الاتصال والتنسيق في حزب الله. وتتولى الوحدة التنسيق والعمل مع الأجهزة الأمنية اللبنانية، وكان صفا قد نجا من محاولة اغتيال نسبت لإسرائيل في أكتوبر 2024. لم تصدر حتى الآن بيانات رسمية من الحزب توضّح دوافع الاستقالة أو ملابساتها. وتأتي الاستقالة في ظل ظروف أمنية وسياسية حساسة وتزايد التوترات الإقليمية.
ويُنظر إلى هذه الخطوة كحدث لافت في سياق التغييرات النادرة في المناصب الأمنية العليا داخل الحزب. وينظر المراقبون إلى الاستقالة كإشارة إلى إعادة ترتيب داخلية محتملة قد تؤثر في بنية الحزب وآليات عمله. ولم يصدر عن الحزب حتى الآن أي تفسير رسمي للدوافع أو الملابسات. وتأتي التطورات ضمن سياق إقليمي متوتر وظروف داخلية حساسة في لبنان.


