أكّدت الدراسات العلمية أن وجود علاقة عاطفية قوية يسهم في تحسين الصحة العامة والرفاهة. تؤكد النتائج أن وجود شخص مقرب يسهم في تنظيم مستويات التوتر وتقليل الالتهابات في الجسم. كما أن وجود شبكة دعم عاطفي يشجع على تبني عادات صحية ويسهم في حياة أكثر طولاً ونشاطاً. تزداد هذه الفوائد عندما تكون العلاقة مستقرة ومبنية على الثقة والاحترام.

فوائد صحية ونفسية

تشير الأدلة إلى أن الحب الصحي يخفف من مخاطر أمراض القلب عبر تنظيم الهرمونات وتقليل التوتر. كما تساهم الروابط القوية في تحسين المزاج والدعم النفسي، ما يقلل من احتمال الإصابة ببعض الأمراض المزمنة. وتربط الدراسات بين الثقة والاستقرار العاطفيين بالنوم الأكثر هدوءاً وانخفاض مستويات التوتر المزمن. وبناء على ذلك، قد يزداد العمر المتوقع مع تحسين جودة الحياة.

أثر العلاقات الداعمة في الحياة اليومية

تُعزز العلاقات الداعمة الثقة بالنفس وتدفع إلى تبني عادات صحية. يشجع الشركاء بعضهم البعض على إجراء الفحوصات الطبية المنتظمة والتغذية المتوازنة. يساعد وجود دعم عاطفي في خفض التوتر وتحسين القدرة على التحمل. كما ينعكس ذلك في جودة النوم والسعادة والاندماج في الحياة اليومية.

شاركها.
اترك تعليقاً