تواصل أسعار الذهب ارتفاعها محليًا وعالميًا، ما دفع المستثمرين المصريين إلى التوجّه نحو شراء السبائك والجنيهات الذهبية كوسيلة آمنة لحفظ قيمة أموالهم وتحقيق عائد طويل الأمد. أكد خبراء السوق أن الاستثمار في الذهب يفضل أن يكون لفترة تتجاوز السنة، بحيث يمكن مقارنة الأسعار على المدى الطويل وتحقيق أفضل عائد ممكن. وتتوقع التقديرات أن يستمر سعر الأوقية بالصعود خلال عامي 2026 و2027، مع احتمال وصوله إلى نحو 7000 دولار خلال العامين المقبلين.
ويعد شراء السبائك الذهبية الصغيرة، مثل وزن 2.5 و5 جرامات وعيار 24، خيارًا عمليًا لإعادة البيع بسهولة. أما الجنيه الذهب المصري، عيار 21 ووزنه 8 جرامات، فهو الأكثر شعبية وانتشارًا بين المستثمرين. ويشتهر الجنيه الإنجليزي “جورج” كإحدى أبرز وحدات الاستثمار في الذهب داخل السوق المحلية. وينبغي على المستثمرين التعامل مع محال الذهب الموثوقة والحصول على فاتورة رسمية مختومة لضمان الحقوق، مع توضيح أن أسعار الجنيه الذهب عادةً تشمل المصنعية والدمغة وضريبة القيمة المضافة، مما يجعل الاستثمار فيه خيارًا آمنًا ومستقرًا.


