توضح الدراسات أن الكبد الدهني يتكوّن عندما تتراكم الدهون بشكل زائد في الكبد. قد يسبب التهابًا في الكبد وربما فشلًا وظيفيًا في حال عدم العلاج. ويُعَد النظام الغذائي عاملًا حاسمًا في الوقاية والعلاج، حيث يمكن أن تخفض خياراتك الغذائية الدهون والالتهاب وتدعم صحة الكبد. لذلك، يتكامل علاج الكبد الدهني مع اختيار أطعمة محددة تعمل على تقليل الدهون والتهابات الكبد.

أطعمة مفيدة للكبد

يلعب الثوم دورًا مهمًا في حماية الكبد من تراكم الدهون. يحتوي على عناصر غذائية مثل فيتامين B6 وفيتامين C والمعادن والسيلينيوم والكالسيوم والمنغنيز، كما يحتوي على مركب الأليسين الذي يساعد في تقليل تراكم الدهون في الكبد. إضافة الثوم النيء بشكل منتظم أو إدخاله في الوجبات يسهم في دعم وظائف الكبد وحمايته. لذلك يمكن تضمينه كجزء من نظام غذائي متوازن لصحة الكبد.

التوفو خيار بروتين نباتي منخفض الدهون يساعد في تحسين حساسية الإنسيـل، وهو أمر مهم لمرضى الكبد الدهني. كما يحتوي فول الصويا فيه على مكونات مفيدة تقلل تراكم الدهون في الكبد وتدعم مقاومة الالتهابات. بفضل خصائصه المضادة للأكسدة، يساهم التوفو في حماية خلايا الكبد من التلف. يمكن إدخاله في وجبات متنوعة كبديل للبروتين الحيواني.

تُعد القهوة من المشروبات الشائعة وتبيّن أنها تساهم في خفض مستويات إنزيمات الكبد وتقليل الالتهاب. يعود ذلك إلى وجود مضادات الأكسدة والكافيين في القهوة. كشفت الأدلة أن شرب كوبين إلى ثلاثة أكواب يوميًا قد يقلل من مخاطر تليف الكبد. يمكن أن تكون جزءًا آمنًا من أسلوب حياة صحي للكبد عند الاعتدال وتجنب الإفراط.

الشاي الأخضر غني بالكاتيكينات، وهي مضادات أكسدة قوية. تساهم هذه المركبات في تقليل تراكم الدهون في الكبد وحماية خلاياه من التلف. كما أن خصائصه المضادة للالتهابات تساعد في خفض الدهون، ويفضّل شرب كوب إلى ثلاثة أكواب يوميًا كجزء من نظام غذائي متوازن للكبد.

الشوفان العضوي يعد من أقل أنواع الشوفان معالجة ويحتوي على نسبة عالية من الألياف القابلة للذوبان. تساهم الألياف في تقليل امتصاص الدهون في الجسم، كما تساهم في تنظيم مستويات السكر في الدم وخفض الكوليسترول. إضافة إلى ذلك يدعم الشوفان صحة الأمعاء والهضم الصحي. يمكن إدخاله كجزء من وجبة الإفطار أو الوجبات الأخرى.

الخضراوات الصليبية مثل البروكلي والقرنبيط والملفوف تلعب دورًا في دعم وظيفة الكبد، لأنها تحتوي مركبات طبيعية تعزز نشاط أنزيمات إزالة السموم من الكبد وتوفر مضادات أكسدة تحمي الخلايا. كما أن الأسماك الغنية بالأوميغا-3، مثل السلمون، تزود الجسم بدهون صحية وتقلل الالتهابات. هذه المواد تقي خلايا الكبد وتدعم إزالة السموم وتخفّض الدهون، وتعد جزءًا مهمًا من نظام غذائي للكبد الدهني.

الجوز خيار مفيد يحتوي على أحماض أوميغا-3 ومضادات أكسدة قوية. يساهم تناوله في تقليل دهون الكبد وتحسين وظائفه بشكل ملحوظ. يعتبر تناوله وجبة خفيفة مناسبة تدعم تقليل الالتهابات وتوازن السعرات.

الأفوكادو خيار ممتاز لصحة الكبد، إذ يحتوي على مضادات أكسدة مثل الجلوتاثيون وفيتامينات C وE ومعادن تدعم الكبد. كما يحتوي على حمض الأوليك الذي يعد من الدهون الصحية ويساعد في حماية الكبد من التلف. يمكن إدخاله في السلطات والوجبات المتنوعة كجزء من نظام غذائي متوازن.

التوت بأنواعه مثل الأزرق والفراولة والتوت البري يساعد في تقليل الإجهاد التأكسدي ودهون الكبد، بفضل غناه بمضادات الأكسدة التي تقلل الالتهابات وتحمي الخلايا. كما يساهم في دعم استقلاب الدهون وتحسين حساسية الإنسولين للكبد. يمكن إدراجها كوجبة خفيفة أو كإضافة صحية للزبادي والسلطات.

زيت الزيتون البكر الممتاز يعد من أفضل أنواع الدهون لصحة الكبد، إذ يحتوي على مضادات أكسدة ودهون صحية تقلل الالتهاب وتلف الخلايا وتخفض تراكم الدهون. كما يسهم في تحسين حساسية الإنسيـن وحماية الكبد من التلف المستقبلي. يمكن استخدامه في الطبخ والسلطات كخيار صحي بديل للدهون المشبعة.

شاركها.
اترك تعليقاً