توضح دكتورة سالي الفقي، خبيرة التجميل والعناية بالبشرة، في تصريحاتها الأخيرة أن التغيرات في نمط الحياة وقلة النوم التدريجية وتعديل مواعيد الطعام تمهّد البشرة لظهور علامات الإجهاد. وتؤكد أن اتباع روتين بسيط ومناسب يساهم في تقليل الإرهاق والحفاظ على النضارة خلال هذه المرحلة. كما تشير إلى أهمية تهيئة روتين يجمع بين تنظيف لطيف وترطيب متوازن والعناية بمحيط العين وتقليل تأثير السهر على البشرة.

تنظيف لطيف يحافظ على التوازن

يُنصَح باختيار غسول لطيف يناسب نوع البشرة، مع تجنّب الإفراط في التنظيف الذي يضعف الحاجز الطبيعي للجلد. يفضل أن يتم تنظيف الوجه صباحًا ومساءً فقط، مع تجنّب الماء شديد الحرارة. يساهم هذا الأسلوب في تقليل الجفاف والحساسية خاصة مع تغيّر مواعيد النوم وتأثير قلة النوم على البشرة.

الترطيب العميق وليس الثقيل

تحتاج البشرة إلى ترطيب متوازن يعزز قدرتها على الاحتفاظ بالماء. يُنصح باستخدام مرطبات تحتوي على مكونات داعمة للحاجز الجلدي، مع تجنّب التركيبات الثقيلة التي قد تثقل البشرة أثناء فترات السهر وقلة النوم. يساهم الترطيب الجيد في الحفاظ على النضارة وتقليل الإحساس بالإرهاق.

سيروم داعم لمقاومة الإجهاد

يُنصح بإدراج سيروم خفيف غني بمكونات مهدئة يساعد على تقليل بهتان البشرة ودعم تجدد الخلايا، خاصة في المساء. تزداد علامات الإجهاد حول العينين وباقي البشرة مع قلة النوم، لذلك يكون تطبيقه قبل النوم ذا فاعلية أكبر. يساعد السيروم في تعزيز إشراقة البشرة خلال الليل مع استعادة الحيوية تدريجيًا.

العناية بمنطقة العين مبكرًا

تعتبر الهالات والانتفاخات من أولى علامات السهر، لذا يوصى باستخدام كريم عين خفيف قبل النوم. يساهم هذا الإجراء في تقليل احتباس السوائل وتحسين مظهر المنطقة الحساسة حول العينين، خصوصًا مع تغير مواعيد النوم. يعزز ذلك يوماً بعد يوم مظهر العينين ويؤكد على أهمية العناية المبكرة بتلك المنطقة.

تقشير معتدل لإعادة الحيوية

يعتبر تقشير البشرة مرة أسبوعياً خطوة لإزالة الخلايا الميتة وتحسين امتصاص المنتجات. يجب اختيار مقشرات لطيفة وتجنّب التقشير العنيف الذي قد يسبب تهيج البشرة. يساعد التقشير المتوازن في إعادة إشراقة البشرة وتمهيد الطريق لباقي خطوات الروتين.

النوم الجيد قدر الإمكان

ينعكس النوم المنتظم مباشرة على نضارة البشرة، لذا يوصى بتقليل التعرض للشاشات قبل النوم وتهيئة الجو المناسب للراحة. يسهم وجود بيئة هادئة ومظلمة وخالية من الضوضاء في تعزيز انسجام البشرة مع روتين العناية. الالتزام بنمط نوم ثابت يدعم نتائج الروتين اليومي ويحافظ على الترطيب الطبيعي للبشرة.

الترطيب الداخلي لا يقل أهمية

يساعد شرب المياه بانتظام البشرة في مواجهة الجفاف وتحسين توزيع الرطوبة في الجسم. يعتبر توزيع الماء على مدار اليوم خطوة أساسية للحفاظ على صحة البشرة أثناء تقلبات النوم ومواعيده. مع تبني عادات صحية، ينعكس الترطيب الداخلي إيجاباً على مظهر البشرة ونضارتها خلال فترات السهر.

شاركها.
اترك تعليقاً